قذائف منجنيق بيزنطية تم العثور عليها في موقع المعركة في تركيا


في شرق تركيا الحديثة، في منطقة ملاذكرد القديمة، انتهت المرحلة التالية من التنقيبات الأثرية. تمكن الخبراء العاملون في موقع إحدى المعارك الرئيسية في العصور الوسطى الأوروبية من انتشال شظايا من آلة حصار بيزنطية من الأرض. نحن نتحدث عن الرؤوس الحربية لقذائف الباليستا. مكنت هذه الأجهزة من ضرب الأهداف على مسافة كبيرة واستخدمت بشكل خاص أثناء حصار القلاع والمدن. تقارير الاكتشاف وزارة الثقافة والسياحة التركية.
بماذا اشتهرت معركة ملاذكرد؟
تم تنفيذ العمل في محيط مدينة ملاذكرد المبنية على أنقاض ملاذكرد في العصور الوسطى. وهنا، في نهاية صيف عام 1071، وقعت أحداث دراماتيكية غيرت الخريطة السياسية للأناضول. في 22-23 أغسطس 1071، حاصر الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوجينيس ملاذكرد في حملة عسكرية كبرى ضد الأتراك السلاجقة..
استولى الجيش البيزنطي على القلعة، ولكن في 26 أغسطس، هُزمت القوات الرومانية على يد السلطان السلجوقي ألب أرسلان، وتم القبض على الإمبراطور نفسه. أصبحت هذه المعركة واحدة من أشهر الاشتباكات العسكرية في العصور الوسطى ويُنظر إليها تقليديًا على أنها حدث مهم في تعزيز نفوذ الأتراك في الأناضول.
كيفية تحديد من ترك القذائف
وتركزت القطع الأثرية التي تم العثور عليها في منطقة تسمى طشباشي. ومن الناحية الطبوغرافية، يقع هذا الموقع على بعد حوالي 500 متر جنوب شرق القلعة. توصل الفحص الأولي إلى أن الاكتشافات كانت جزءًا من قذائف أسلحة الحصار البيزنطي وأرختها القرن الحادي عشر. بحسب ووفقًا للمحققين، بقيت أطراف مسامير المنجنيق هذه في ساحة المعركة بعد حصار ملاذكرد على يد رومانوس الرابع.
افتراض علماء الآثار له أسباب عديدة. والحقيقة أن منطقة الطاشباشي استخدمت لحصار ملاذكرد لعدة عقود. ويتجلى ذلك في العديد من الاكتشافات مثل رؤوس السهام والعملات المعدنية. على سبيل المثال، من هذا المكان تعرضت المدينة للتهديد من قبل السلطان السلجوقي طغرل بك في عام 1054.
المصدر الأصلي:
naukatv.ru
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-28 19:40:00
كاتب المصدر:
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.



