كأس العالم 2026: أحلام المغرب في المونديال تصطدم بقوة فرنسا وتألق مبابي

صدر الصورة، رويترز
تم النشر
مدة القراءة: 5 دقائق
أنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، حلم المغرب للمرة الثانية توالياً في العرس العالمي عندما تغلبت عليه 2-0 الخميس على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن وبلغت نصف نهائي كأس العالم المقام قارة في أميركا الشمالية.
وتدين فرنسا التي أقصت المغرب من نصف نهائي النسخة الأخيرة في قطر عندما تغلبت عليه بالنتيجة ذاتها، بفوزها إلى قائدها وهدافها التاريخي وفي النهائيات كيليان مبابي الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 60، وصنع الثاني لعثمان ديمبيليه (66)، علما أنه أنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 28.
وتلتقي فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء المقبل في دالاس مع إسبانيا أو بلجيكا اللتين تلتقيان الجمعة في لوس أنجلوس.
ورفع مبابي رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية ولحق بمتصدر لائحة الهدافين الأرجنتيني ليونيل ميسي (يتفوّق مبابي بثلاث تمريرات حاسمة مقابل واحدة لميسي)، وقلص الفارق بينهما في عدد الأهداف في تاريخ المونديال إلى هدف واحد (20 مقابل 21).
في المقابل، رفع ديمبيلي رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية.
وواصلت فرنسا أفضليتها على المغرب ولم تخسر أمامه في سبع مواجهات حتى الآن (فازت 5 وتعادلت 2)، وكان آخرها الفوز 2-0 في نصف نهائي مونديال 2022 وتحديدا قبل نحو ثلاث سنوات وسبعة أشهر، في 14 2022.
وتأهلت فرنسا في سبع من أصل تسع مباريات في ربع النهائي، وخسرت اثنتين فقط.
ولم يظهر المغرب بمستواه المعهود وبدا جلياً تأثره بغياب هدافه إسماعيل صيباري المصاب في العضلة الخلفية، واكتفى بالصمود طيلة الشوط الأول قبل أن تهتز شباكه بتسديدتين خادعتين لمبابي وديمبيلي.
وكانت فرنسا الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة وخلقت العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل، لكن الحارس ياسين بونو كان لها بالمرصاد بينها ركلة جزاء لقائد “الزرق” وهدافهم التاريخي نجم ريال مدريد الإسباني مبابي.
وخلقت فرنسا أربع فرص للتسجيل بينها واحدة بين الخشبات الثلاث في أول 18 دقيقة مقابل لاشيء للمغرب، قبل أن تواصل هيمنتها دون فعالية حتى الشوط الثاني.
وأجرى مدرب المغرب محمد وهبي تبديلين على تشكيلته التي تغلبت على كندا 3-0 في ثمن النهائي في هيوستن، فدفع بالمدافع أنس صلاح الدين أساسياً على حساب رضوان حلحال الذي كان عوض غياب شادي رياض المصاب في ركبته، وبشمس الدين طالبي مكان هدافه في النسخة الحالية إسماعيل صيباري المصاب في العضلة الخلفية.
في المقابل، أجرى ديشان تبديلاً واحدا على تشكيلته التي تخطت الباراغواي بصعوبة 1-0 فدفع بجناح باريس سان جرمان ديزيري دوي مكان زميله في فريق العاصمة برادلي باركولا.
ركلة جزاء ضائعة
صدر الصورة، وكالة حماية البيئة
كانت أول محاولة لفرنسا تسديدة قوية لمبابي من خارج المنطقة أبعدها بونو إلى ركنية (4)، وكاد دايو أوباميكانو يستغلها برأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية لديمبيليه بيد أن بونو أبعدها قبل أن يشتتها الدفاع (4)، ورأسية لديمبيلي إثر تمريرة عرضية للوكا دينيي فوق المرمى (18).
وحصل مبابي على ركلة جزاء إثر عرقلته من قبل مزراوي داخل المنطقة (25)، فانبرى لها بنفسه لكن بونو تصدى لها (28).
الحارس المغربي ياسين بونو واجه 9 ركلات جزاء في كأس العالم (بما في ذلك ركلات الترجيح)، ليستقبل هدفين ويتصدى لـ4 و3 كرات إلى خارج المرمى، وفق أوبتا.
ونجح مبابي في افتتاح التسجيل بتسديدة من داخل المنطقة اثر تمريرة من دوي أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لبونو (60).
وعزز ديمبيلي تقدم فرنسا بهدف ثان اثر تلقيه تمريرة من مبابي سددها بذكاء من خارج المنطقة على يسار الحارس بونو (66).
وكانت أول محاولة للمغرب بين الخشبات الثلاث تسديدة قوية لأوناحي من خارج المنطقة أبعدها مينيان قبل أن يشتتها الدفاع إلى ركنية (83)، لينبري لها حكيمي وتابعها نائل العيناوي برأسه في الشباك الجانبية (84).
“أنا بخير”
صدر الصورة، رويترز
علّق مبابي بعد خروجه مصاباً في الشوط الثاني “أنا بخير، تلقيت ضربة على مستوى الكاحل، لكن الأمور بخير”.
وعما إذا كان من الصعب عليه رؤية صديقه المغربي أشرف حكيمي خاسرا، أجاب “سيكون الأمر أصعب عندما أراه في غرفة الملابس، لأننا نعود حينها بشراً ونعود أصدقاء. هنا لا توجد عاطفة، أنا هنا من أجل الفوز، وهو أيضاً كان هنا من أجل الفوز، لكن من المؤكد أنه عندما سأراه مجدداً في غرفة الملابس سيؤثر ذلك فيّ، لأنه صديق مقرّب جداً مني”.
صدر الصورة، رويترز
وعن هدفه قال ديمبيلي: “قبل دقيقتين أو ثلاث من هدفي، قال لي كيليان أن أبقى في العمق. قام بانطلاقة رائعة فتحت لي الطريق. كنت أريد فعلاً أن أسدد على المرمى وأن أرى الكرة تدخل”.
بدوره، علق مدرب المغرب وهبي: “يجب أن نعترف أننا واجهنا خصماً جيداً جداً. واجهنا صعوبة كبيرة في الشوط الأول. في الثاني دافعنا أفضل وكنا أكثر هدوءاً على الاستحواذ. في مرحلة ما، أحسسنا بأننا كنا الأفضل. بعد ذلك، أتى الهدف من لقطة بكرة مشتركة وتوقف بعض اللاعبين ظناً منهم انها لمسة يد”.
أضاف “بعد الهدف، كان الأمر صعباً، ولكن أظن يجب أن نواصل عملنا والعمل على الأساسيات. عندما يكون هناك مصابون ولاعبون غائبون يجب أن يكون هناك خيارات أكثر على دكة البدلاء”.
من جهته، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، أحد ثلاثة رجال فقط فازوا بكأس العالم لاعباً ومدرباً “أعتقد أنها ثلاث (مشاركات في نصف النهائي) متتالية، وهذا بحد ذاته أمر جيد. يبدو الأمر منطقياً وطبيعياً، لكن يجب العمل لتحقيقه. بطبيعة الحال لدي لاعبون رائعون، وإلا لما وصلنا إلى هنا، لكن هذا جيد. كانت المباراة معقدة اليوم بسبب إهدار ركلة الجزاء والفرص التي لم نسجلها”.
تابع ديشان الذي سيغادر منصبه مع “الزرق” بعد رحلة امتدت 14 عاماً أحرز خلالها لقب 2018 ووصل إلى نهائي 2022 “عندما يكون كيليان، فلا مشكلة، فهو لا يشك أبداً، حتى وإن أضاع فرصة قبل أن يسجل أيضاً. هذا رائع، نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه، لذلك سنستعيد عافيتنا جيداً ثم سنرى خصمنا غداً”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-10 05:42:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




