ناشطة ألمانية: عسكرة البلاد تضر بمستقبل الشباب وتعمّق أزمة القطاع الاجتماعي


وقالت شفاب، خلال مشاركتها في مظاهرة احتجاجية بالعاصمة برلين، إن ألمانيا تسعى إلى تعزيز تسليحها بصورة كبيرة، في وقت يتعرض فيه نظام الرعاية الاجتماعية لضغوط متزايدة، مضيفة أن استمرار هذا النهج لن يترك أمام جيلها سوى الصمت وتحمل تداعيات السياسات الحكومية.
واستشهدت الناشطة بالجامعة التقنية في برلين، مشيرة إلى أن نقص التمويل يدفع السلطات إلى إغلاق مبان جامعية بشكل متكرر، معتبرة أن تقليص الموارد المخصصة للمؤسسات الحكومية المعنية بتأهيل الشباب وإعدادهم للحياة يتناقض مع التوسع في ميزانية الدفاع.
وشهدت برلين مظاهرة شارك فيها عدة آلاف من الأشخاص، وفقا لتقديرات المنظمين، وانتهت الفعالية دون تسجيل اضطرابات، بحسب ما أفادت به التقارير.
وامتدت الاحتجاجات، السبت، إلى أكثر من 30 مدينة ألمانية، حيث نظم المشاركون تحركات مماثلة للتعبير عن رفضهم لعدد من السياسات الحكومية، مطالبين بإصلاح نظام التعليم، واتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع تكاليف المعيشة، فضلا عن رفض إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية في ألمانيا.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل جدل داخل ألمانيا بشأن أولويات الإنفاق الحكومي، والتوازن بين تعزيز القدرات الدفاعية والحفاظ على تمويل القطاعات الاجتماعية والتعليمية، إلى جانب النقاش المتصاعد حول مستقبل الخدمة العسكرية الإلزامية.




