العرب والعالم

ماذا نعرف عن طائفة “نهاية العالم” الروحية التي استقطبت الشباب والجميلات في الثمانينيات؟

  فريدريك فون ميريرز ويقف على كتفه ببغاء

صدر الصورة، إتش بي أو

أسس رجل من نخبة المجتمع في نيويورك، بالولايات المتحدة، جماعة روحية أطلق عليها “القيم الأبدية”، في ثمانينيات القرن الماضي، وكان رجلاً غامضاً ادّعى أنه كائن فضائي اتخذ هيئة بشرية، وكانت تلك الجماعة الروحية تفتخر بانتماء نخبة من الشخصيات المرموقة إليها، واليوم، يروي أحد أبرز أتباع تلك الجماعة السابقين، عارض الأزياء العالمي السابق، هويت ريتشاردز، تفاصيل تجربته معها.

عاش ريتشاردز حياة مزدوجة، لم يعشها سوى قلة من الأشخاص، ففي ثمانينيات القرن الماضي، كان هذا الشاب الوسيم خريج جامعة برينستون يتصدر الحملات الدعائية لعلامات تجارية فاخرة، مثل “رالف لورين” و”دانهيل” و”دونا كاران”، ورغم انتقاله لاحقاً إلى التمثيل وصناعة الأفلام وإلقاء المحاضرات العامة، فإنه لا يزال يُشار إليه على نطاق واسع بوصفه “أول عارض أزياء للرجال يحقق نجومية في العالم”.

كان ريتشاردز تجسيداً مثالياً للرجولة الرزينة، وكان يقضي أوقاته، حين لا يكون مسافراً إلى وجهات بعيدة، كعضو أمين في جماعة روحية غامضة تُعرف باسم جماعة “القيم الأبدية”.

وعلى الرغم من أن الصحفية ماري برينر كشفت أسرار هذه الجماعة في تحقيق نشرته مجلة “فانيتي فير” عام 1990، إلا أن الجماعة اختفى ذكرها بعد ذلك إلى حد كبير، بيد أن أصولها المثيرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وأفول نجمها التدريجي خلال فترة التسعينيات، يحظيان اليوم باهتمام متزايد بعد عرض سلسلة وثائقية مثيرة لأول مرة على قناة “إتش بي أو” الشهر الماضي، بعنوان “أحضروا لي الجميلات: جماعة روحية في عالم الأزياء”.

إنها قصة حقيقية يعجز الخيال عن نسج تفاصيلها، فجماعة “القيم الأبدية” الروحية أسسها شخص يدعى، فريدريك فون ميريرز، أحد نخبة مجتمع مانهاتن المعروفين بشبكة علاقاتهم الاجتماعية الكبيرة، والتي أحاطت بشخصيته هالة من الغموض.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-12 00:47:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-12 00:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى