يصل زخات الشهب الرباعية إلى ذروتها الليلة، لكن هل سيتفوق “قمر الذئب” على العرض؟


ستصلك أول فرصة كبيرة لك لاكتشاف الشهب والكرات النارية الساطعة في عام 2026 بين عشية وضحاها الليلة مع ذروة زخة الشهب الرباعية، على الرغم من أنه قد يكون من الممكن رؤية ألمع الأعضاء فقط، حيث يتصاعد الحدث السنوي في الضوء الساطع للقمر المكتمل.
ال دش نيزك رباعي ينشط من 26 ديسمبر 2025 إلى 16 يناير 2026، مع ذروة ضيقة تدوم حوالي ست ساعات وتتكشف في الفترة التي تسبق فجر يوم 4 يناير. وفقا لموقع EarthSky.org. يدين الدش بذروته القصيرة إلى زاوية شبه عمودية فيه أرض تحطمت عبر مسار الحطام الرقيق الذي خلفه الكويكب 2003 EH1. تظهر الشهب عند شظايا قديمة المذنبات و الكويكبات يصطدمون بالأرض، ويحترقون في عرض ناري حيث يغمرهم الاحتكاك.
يبدو أن الشهب المرتبطة بالزخة الرباعية تأتي من رقعة من السماء قريبة من “مقبض” النجم الشهير الدب الأكبر asterism في الكوكبة أورسا ميجور – كوكبة قطبية لا تتواجد أبدًا لمراقبي النجوم في نصف الكرة الشمالي. على هذا النحو، من الأفضل رؤية الدش من المواقع الواقعة شمال خط عرض 51 درجة.
حصل الدش على اسمه من كوكبة أنشأها عالم الفلك الفرنسي جيروم لالاند في عام 1795، والمعروفة باسم Quadrans Muralis، والتي تحتل هذه المساحة بالقرب من الدب الأكبر، وفقا لوكالة ناسا. ومع ذلك، لم يتم اختيار الكوكبة كواحدة من 88 كوكبة معترف بها رسميًا من قبل الاتحاد الفلكي الدولي (IAU).
سوف يستقر الإشعاع منخفضًا في الأفق الشمالي بعد غروب الشمس، ولكنه يرتفع عاليًا خلال ساعات ذروة المشاهدة قبل الفجر. يمكن أن تظهر النيازك الرباعية في أي جزء من السماء، على الرغم من أنه من الأفضل عدم النظر تمامًا في اتجاه الإشعاع، حيث ستكون المسارات في أقصر حالاتها.
هل تأمل في تخليد وجهة نظرك حول الرباعيات؟ ثم تأكد من إطلاعك على موقعنا دليل لتصوير النجوم وإذا كنت تتطلع إلى ترقية أجهزتك، فاطلع على اختياراتنا من أفضل الكاميرات و عدسات للتصوير الفلكي. .
ملاحظة المحرر: إذا التقطت صورة لنيزك رباعي وترغب في مشاركة صورك الفلكية مع قراء موقع Space.com، فيرجى إرسال صورك (صورك) وتعليقاتك واسمك وموقعك إلى spacephotos@space.com.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-01-03 13:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




