اكتشف علماء الآثار أن سكان صربيا في العصور الوسطى كانوا يركبون الجمال

معبر القافلة على نهر الدانوب
احتلت قلعة بلغراد دائمًا موقعًا استراتيجيًا في جنوب شرق أوروبا، حيث تقع عند ملتقى نهري سافا والدانوب. لعدة قرون، كانت هذه البؤرة الاستيطانية القوية تربط الطرق النهرية والطرق البرية والمناطق الحدودية. وحتى في العصور القديمة، كانت هناك قاعدة للفيلق الروماني الذي كان يحرس حدود الإمبراطورية على نهر الدانوب.
وفي العصور الوسطى، تحولت القلعة إلى مركز عسكري وإداري رئيسي في المنطقة. وأظهرت مقارنة عظام الحيوانات من عصور مختلفة مدى تغير الحياة في المدينة مع مرور الوقت. إذا قام الجنود وسكان البلدة في الفترة الرومانية بتربية الأبقار والخنازير والأغنام بشكل أساسي من أجل اللحوم الصغيرة، فقد أصبح تكوين الحيوانات المحلية في أواخر العصور الوسطى أكثر ثراءً.
وظهرت بقايا الخيول والإبل ذات الأعمار الجليلة في الطبقات الثقافية. هذا يعني أن الحيوانات لم يتم تقييمها كغذاء، بل كقوة سحب قوية للعمل.
كيفية تحديد نوع الحيوان
ساعدت طريقة قياس الطيف الكتلي المتقدمة، والتي يطلق عليها علماء الأحياء اختصارًا ZooMS، في تحديد الأنواع الدقيقة للحيوانات. تسمح هذه التقنية بتحليل علامات البروتين في كولاجين العظام. بفضل هذا التحليل، يمكن للعلماء التعرف بشكل لا لبس فيه على هذا النوع، حتى لو لم يتبق من الهيكل العظمي سوى جزء صغير، تضرر بشدة بمرور الوقت.
إن ظهور الإبل في البلقان لا يعني على الإطلاق أن الفلاحين الصرب في العصور الوسطى قاموا بتربيتها بشكل جماعي في مزارعهم. يقوم المؤرخون بتقييم الاكتشاف بحذر أكبر. وفي تلك الأيام، كانت الجمال تعتبر وسيلة مثالية لنقل الأحمال الضخمة لمسافات طويلة. على الأرجح، وصلت الحيوانات الغريبة إلى بلغراد مع القوافل التجارية لمسافات طويلة أو القوافل العسكرية أو السعاة الحكوميين.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-27 16:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




