اكتشف العلماء سبب كون التنقل إلى المكتب مزعجًا للغاية

كيف يؤدي التوتر إلى الصراعات
خلال تجربة استمرت 15 يومًا شملت أكثر من 80 موظفاأثناء العمل بدوام كامل، سجل العلماء الحالة العاطفية للمستجيبين قبل وبعد العمل، كما قاموا بتتبع تفاعلاتهم مع زملائهم. وكان الاستنتاج الرئيسي هو أن الشعور بالتهيج الناجم عن تفاهات على الطريق – الكبح المفاجئ للسيارة أمامك، أو سوء الأحوال الجوية – لا يختفي على عتبة المكتب. يتراكم وغالبا ما ينسكب على الآخرين. وفي الوقت نفسه، لا يدرك الشخص نفسه دائمًا السبب الحقيقي لأعصابه.
وأوضح غيل: “لم يكن هناك تفسير واضح في الأدبيات العلمية حتى الآن لماذا يتصرف الناس بهذه الطريقة. لقد اكتشفنا أن الأمر يتعلق بالتأثير التراكمي للمشاكل الصغيرة التي ليس لها سبب واضح واحد، ولكنها في المجمل تخلق خلفية سلبية مستقرة”.
هذه الحالة، التي عرّفها مؤلفو العمل بـ”التهيج”، تجعل الموظفين يتفاعلون مع زملائهم بشكل أكثر حدة مما يتطلبه الموقف، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة التوتر في الفريق.
كيفية تجنب التوتر
ولم تقتصر الدراسة على ذكر المشكلة. أجرى العلماء تجارب إضافية واقترحوا حلاً بسيطًا لمشكلة التهيج المتراكم. المشاركون الذين قضوا قبل دخول المكتب بضع دقائق من الاستماع إلى الموسيقى الهادئةوأظهر تحسنًا ملحوظًا في الحالة المزاجية، وتم حظر التأثير السلبي للقيادة تمامًا.
واعترف غيل قائلاً: “لقد فوجئنا بمدى تأثير جلسة قصيرة من الموسيقى الهادئة على تحسين تفاعلات العمل اللاحقة”.
وفقًا للمؤلفين، فإن الاستراحة للاستماع إلى الموسيقى تساعد الجهاز العصبي اللاإرادي على التعافي من الموقف العصيب، مما يمنع التهيج من التطور إلى صراع كامل.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-06 11:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




