يبدو سديم “عين الله” وكأنه مصباح الحمم الكونية في صورة تلسكوب جيمس ويب الفضائي الجديدة


حصل علماء الفلك على نظرة جديدة ومفصلة بشكل لا يصدق على جسم فلكي مألوف للغاية بفضل تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST). تُظهر صورة JWST الجديدة سديم الحلزون، الذي أدى تركيبه الشبيه بالحلقة إلى لقب عين الله.
تم اكتشاف سديم الحلزون، المعروف أيضًا باسم NGC 7293 أو كالدويل 63، لأول مرة من قبل عالم الفلك الألماني كارل لودفيج هاردينج قبل عام 1824. وهو أحد أقرب وألمع السدم الكوكبية التي يمكن رؤيتها من الأرض.
منذ ذلك الحين، تم تصوير سديم اللولب بواسطة مجموعة واسعة من التلسكوبات، بما في ذلك تلسكوب هابل الفضائي، مع انضمام تلسكوب جيمس ويب الفضائي إلى المعركة من خلال صورة الأشعة تحت الحمراء بفضل كاميرته القريبة من الأشعة تحت الحمراء (NIRCam).
تتتبع الصورة بوضوح رياح الغاز الساخن الخارجة من المنطقة المجاورة لبقايا نجم القزم الأبيض في قلب سديم الحلزون أثناء اصطدامها بالأغلفة الخارجية للغاز البارد والغبار المتساقط سابقًا. وهذا يدل على انتقال حاد بين الغاز الساخن في هذا النظام ونظيره الأكثر برودة.
لا يظهر في صورة تلسكوب جيمس ويب الفضائي القزم الأبيض المشتعل في وسط سديم الحلزون، ولكن يمكن لعلماء الفلك رؤية تأثير الإشعاع الذي ينبعث منه عندما يضيء الغاز المحيط به، مما يؤدي إلى تسخينه والتسبب في تأينه.
وبعيدًا عن البقايا النجمية، توجد جيوب غبارية من الهيدروجين الجزيئي البارد، حيث تكون الظروف مناسبة تمامًا لتكوين جزيئات معقدة. يمكن أن تصبح هذه في يوم من الأيام اللبنات الأساسية لكواكب جديدة، وربما حتى للحياة. وبالتالي، ربما تقدم هذه الكرة البلورية الكونية أيضًا نظرة إلى الوراء لمليارات السنين في الماضي قبل أن يتشكل النظام الشمسي حول شمسنا الوليدة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-01-22 00:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



