لقد تعلم العلماء التحكم في مؤامرة الحلم كيف يساعد في حل المشكلات

ولاختبار ذلك، قاموا باستدعاء 20 متطوعًا. جاء المشاركون إلى المختبر قبل ساعتين من النوم، حيث تم إعطاؤهم ألغازًا لحلها. تم تخصيص ثلاث دقائق لكل مشكلة. والأهم من ذلك، أثناء حل كل واحدة، قاموا بعزف اللحن الفريد الخاص بهم، معبرين عن اسم المهمة. فكر المشاركون في المشكلات حتى بقي لكل واحد منهم أربعة مشاكل دون حل.
ثم تم إرسالهم إلى السرير. لكن كان علي أن أحلم تحت إشراف الأجهزة. بمجرد أن أشارت المستشعرات إلى أن الشخص قد دخل مرحلة نوم حركة العين السريعة (المرحلة التي نحلم فيها)، قام الباحثون بتشغيل مقاطع صوتية لاثنين من الألغاز الأربعة التي لم يتم حلها. كانت الفكرة بسيطة: الموسيقى ستذكّر الدماغ بالمشكلة، وربما يأتي الحل في الحلم. وقد نجحت. ثلاثة أرباع المشاركين كانت لديهم أحلام تتعلق بهذه الألغاز بطريقة أو بأخرى. لكن الأهم من ذلك هو أن المشاكل التي “انزلقت” إلى الأشخاص النائمين تم حلها في صباح اليوم التالي أو بعد ذلك بقليل في 42٪ من الحالات.
لكن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو الأحلام نفسها. طلب أحد المشاركين، دون أن يدرك ذلك، من أحد الشخصيات في المنام مساعدته في حل اللغز. وساعدت الشخصية. تم عزف متطوع آخر لحنًا يتعلق بمشكلة تتعلق بالأشجار. استيقظ من حلم أنه كان يمشي في الغابة. والثالث أُعطي لغزًا عن الغابة، فاستيقظ وهو يفكر فيها، لأنه في حلمه كان يصطاد في الغابة.
وأكدت هذه القصص أن الأحلام يمكن توجيهها. يتم نسج الأصوات من الواقع في المؤامرات، ويبدأ النائم في “التفكير” في الاتجاه الصحيح.
وبطبيعة الحال، يعترف العلماء بأن العمل ليس مثاليا بعد. ربما يحل الناس المشكلات ليس أثناء نومهم، بل بعد الاستيقاظ، عندما يقوم الدماغ بمعالجة المعلومات. في المستقبل، يريد الباحثون اختبار الحلول بمجرد أن يفتح الشخص عينيه. الخطوة التالية ليست مجرد الألغاز. يخطط العلماء لدراسة كيف تساعدنا الأحلام في التعامل مع العواطف، وتعلمنا شيئًا جديدًا، وتؤثر بشكل عام على الإبداع.
“أريد حقًا أن أثبت مرة واحدة وإلى الأبد: الأحلام مهمة،” كارين كونكولي، المؤلفة الرئيسية للدراسة. “إذا تمكنا من القول على وجه اليقين أنها ضرورية لحل المشكلات، وللإبداع وراحة البال، فسوف يتوقف الناس أخيرًا عن التعامل مع الأحلام باعتبارها هراء. ففي نهاية المطاف، هذا طريق مباشر لنفسية صحية”.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-02-23 14:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




