زيلينسكي: الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار محور محادثات باريس المرتقبة الاثنين –


وفي إفادة صحافية في كييف، أوضح زيلينسكي أن ممثلين عن هيئات الأركان والجيوش في عدد من الدول سيغادرون إلى فرنسا لعقد اجتماعات تمتد ليوم واحد، يعقبها لقاء على مستوى القادة، مشيرًا إلى أن الوثائق المتعلقة بالأمن سيتم تنقيحها تمهيدًا لمناقشتها. وقال: “التركيز سيكون على الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار”.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أنّ باريس ستستضيف أيضًا اجتماعات مع ممثلين عن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن تُستكمل هذه المشاورات لاحقًا بالتحضير لقمّة أوسع على مستوى القادة في الولايات المتحدة، معربًا عن أمله في أن تُعقد هذه اللقاءات قبل نهاية شهر يناير.
و تُعقد الاجتماعات المرتقبة في باريس يومي 5 و6 يناير/كانون الثاني 2026، وفق ما أعلنته مصادر أوكرانية. ويخصص اليوم الأول لاجتماعات على المستوى العسكري، بمشاركة رؤساء أركان وممثلين عن الجيوش الأوكرانية والدول الحليفة، لبحث وثائق الضمانات الأمنية.
أما اليوم الثاني (6 يناير) فيشهد اجتماعًا على مستوى القادة لمناقشة الجوانب السياسية للضمانات الأمنية وخطط إعادة إعمار أوكرانيا، إضافة إلى تنسيق المواقف قبل محادثات لاحقة مع الولايات المتحدة.
وتطرق زيلينسكي إلى مسألة التسوية مع روسيا، معتبرًا أنّ السؤال الجوهري يتمثل في مدى استعداد موسكو لتقديم تنازلات حقيقية، وقال إن الخطة المطروحة تقلصت من 28 نقطة إلى 20 نقطة، لكنه أبدى تحفظه على هذا التغيير، معتبرا أنّ أفعال روسيا على الأرض لا تعكس حتى الآن استعدادًا فعليًا للتسوية.
كما شدد على صعوبة تنظيم انتخابات أو استفتاء في ظل الحرب، موضحًا أن أي مسار انتخابي يتطلب أولًا توفير وقف لإطلاق النار وضمانات أمنية كافية، حتى لا تُتهم كييف بعرقلة الجهود الدبلوماسية.
وفي ما يتعلق بما يُعرف بـ«تحالف الراغبين»، أكد زيلينسكي أن التزام بعض الدول بزيادة حضورها يُعد عاملًا حاسمًا لاستمرار هذا التحالف، لافتًا إلى أن بريطانيا وفرنسا تضطلعان بدور محوري، لا سيما من حيث الوجود العسكري، فيما تساهم دول أخرى بوسائل غير عسكرية، من بينها العقوبات والدعم المالي والإنساني.
وأتت تصريحات زيلينسكي في يوم استضافت كييف اجتماعا بين مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من حلفائها الأوروبيين، خصص للبحث في تفاصيل خطة لوضع حد للحرب.
المصدر: وكالة يونيوز
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-01-04 02:35:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-01-04 02:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




