العرب والعالم

بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا


بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا

وجاءت تصريحات بوتين خلال اجتماع عقده، الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي مع أعضاء الحكومة الروسية، خُصص لمناقشة مستجدات سوق الوقود وإجراءات ضمان الإمدادات.

وقال الرئيس الروسي: “الأعداء يسعون إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي، إلا أن هدفهم الأساسي يتمثل في خلق أجواء من التوتر داخل المجتمع، ونحن ندرك أن هذا الهدف غير قابل للتحقيق، إذ إن هامش الأمان في منظومة الطاقة الروسية مرتفع للغاية ويعد من الأعلى في العالم”، مؤكدا قدرة البلاد على الحفاظ على استقرار قطاع الطاقة رغم التحديات الراهنة.

وشدد بوتين على ضرورة ضمان تزويد الهيئات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات الأمنية باحتياجاتها من الوقود، مع الحرص في الوقت ذاته على ألا يتحمل المواطنون أعباء إضافية نتيجة الوضع الراهن.

ووجه الرئيس بوتين أعضاء الحكومة بالإسراع في اتخاذ القرارات اللازمة لدعم إمدادات الوقود في شبه جزيرة القرم.

وقال بوتين إن المطلوب ليس مجرد “النظر” في المسألة، بل دراسة الأمر واتخاذ القرار في أسرع وقت ممكن، مضيفا أن دعم السكان والسياح في القرم وجنوب روسيا يجب أن يتم الآن وليس في وقت لاحق.

كما دعا الرئيس الروسي شركات النفط الكبرى إلى عدم حصر توزيع الوقود ضمن شبكاتها الخاصة ومحطاتها التابعة، مطالبا إياها بتوفير الإمدادات أيضا لمحطات الوقود المستقلة، بما يسهم في استقرار السوق وتحسين مستوى التوزيع.

وأشار بوتين كذلك إلى أهمية توسيع مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في جهود توفير الوقود للمواطنين، مؤكدا أن الحكومة ستواصل تشجيع هذا التوجه وتعزيز دوره خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك خلال الاجتماع، إن وضع سوق الوقود في روسيا شهد استقرارا جزئيا، لكنه لا يزال يواجه تحديات، موضحا أن الطلب ارتفع بنحو الثلث مقارنة بالمعدلات المعتادة، وأن الحكومة تواصل تنفيذ إجراءات إضافية لضبط السوق، من بينها فرض حظر على تصدير وقود الديزل حتى 31 يوليو الجاري مع استثناء الصادرات التي تتم في إطار الاتفاقيات الحكومية الدولية، وذلك بهدف إتاحة زيادة الإمدادات إلى السوق المحلية، بالإضافة إلى بدء استيراد المشتقات النفطية خلال شهر يوليو الجاري إلى جانب زيادة الإنتاج المحلي أكثر.

وفي تصريحات سابقة أكد نوفاك أن البلاد تمتلك كميات كافية من الوقود لتغطية احتياجات السوق المحلية، إلا أن ارتفاع الطلب نتيجة حالة الهلع أدى إلى زيادة الاستهلاك بنحو 20% إلى 30%.

وأضاف أن إعادة تنظيم سلاسل الإمداد اللوجستية بما يتناسب مع الاحتياجات الجديدة يتطلب بعض الوقت، مشيرا أيضا إلى إمكانية فرض حظر مؤقت على تصدير الديزل من قبل المنتجين لفترة قصيرة تمتد لعدة أشهر، إذا لزم الأمر لضمان استقرار السوق المحلية.

بدوره، أكد وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين أن البنية التحتية الرئيسية لقطاع النقل تعمل بصورة طبيعية، وأن منظومة النقل الروسية قادرة على استيعاب ذروة الأحمال مع الحفاظ على استقرارها التشغيلي.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه البنية التحتية للطاقة في روسيا تحديات استثنائية بسبب هجمات النظام الأوكراني الإرهابية التي تستهدف المنشآت المدنية في روسيا، بما في ذلك منشآت الطاقة.

كما تستهدف قوات كييف يوميا الأحياء السكنية والمنشآت المدنية الحيوية والمؤسسات الصناعة في المناطق الحدودية الروسية وفي العمق، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وردا على ذلك، تشن القوات الروسية ضرباتها على المنشآت العسكرية ومؤسسات الصناعات الدفاعية الأوكرانية حصرا، باستخدام أسلحة موجهة بدقة من الجو والبحر والبر، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-07-08 23:02:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-08 23:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى