محلي

اللجان الأهلية في طرابلس تطالب بالانسحاب من مفاوضات واشنطن والدعوة إلى قمة عربية في بيروت

بعد خرق الكيان الإسرائيلي وقف إطلاق النار الثاني، دعت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس رئيس الجمهورية اللبنانية إلى الانسحاب من مفاوضات واشنطن، كما طالبت بالدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة في بيروت.

وفي بيان لها، أكدت الجمعية أنه في ظل التمادي الإسرائيلي في خرق وقف إطلاق النار واستمرار الاعتداءات على الأراضي اللبنانية واستهداف القرى والمنازل والطرقات والبنى التحتية، فإن ما يجري يشكل انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية واستخفافاً بكل الجهود الدولية التي تحدثت عن التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وشددت الجمعية على أن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم باتخاذ موقف واضح وحاسم يحفظ كرامة الوطن ويمنع تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة أمام الاعتداءات والضغوط السياسية والعسكرية، خاصة في ظل ما وصفته بالصمت الدولي المريب تجاه ما يتعرض له اللبنانيون من تهديد دائم لحياتهم وأرزاقهم واستقرارهم.

وطالبت الجمعية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية بالانسحاب من مفاوضات واشنطن، معتبرة أن هذه المفاوضات لم تنجح حتى اللحظة في وقف الاعتداءات أو تأمين أي ضمانات جدية لحماية لبنان وسيادته، وأن استمرارها في ظل التصعيد الإسرائيلي يمنح العدو فرصة لفرض شروطه ووقائعه بالقوة على حساب الحقوق الوطنية اللبنانية.

كما دعت جمعية اللجان الأهلية رئيس الجمهورية إلى الدعوة لعقد قمة عربية طارئة في بيروت بمشاركة القادة العرب، من أجل البحث في سبل دعم لبنان سياسياً واقتصادياً وإعلامياً، ووضع خطة تحرك عربية عاجلة لمواجهة السياسات العدوانية التي تهدد أمن واستقرار لبنان.

وترى الجمعية أن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الأزمات والانقسامات الداخلية في ظل تحديات مصيرية تتعلق بأمنه وحدوده ومستقبله الاقتصادي والاجتماعي، معتبرة أن المطلوب اليوم موقف عربي ووطني موحد يرتكز على حماية الدولة ومؤسساتها ورفض أي محاولة لابتزاز لبنان أو دفعه نحو التنازل عن حقوقه الوطنية.

كما حذرت الجمعية من خطورة استمرار المجتمع الدولي في اعتماد سياسة الكيل بمكيالين والتغاضي عن الاعتداءات المتكررة على لبنان، معتبرة أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار ويقوض كل المبادرات السياسية المطروحة للسلام والتهدئة.

وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد أن الشعب اللبناني الذي قدم التضحيات وصمد في وجه الحروب والأزمات لن يقبل بأن تتحول سيادته إلى ورقة تفاوض أو ساحة مستباحة، داعية جميع القوى السياسية والروحية والنقابية والاجتماعية إلى التكاتف والوقوف خلف الدولة في الدفاع عن لبنان وحقوقه الوطنية.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2026-05-18 17:09:00
الكاتب:أحمد فرحات
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى