العرب والعالم

الصالحين عبد النبي يبدأ مهامه رئيسا لمجلس النواب الليبي ويبحث مع نائبيه خطوات المرحلة المقبلة

وضم الاجتماع، الذي عقد في مدينة بنغازي، رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي، والنائب الأول طارق الأشتر، والنائب الثاني مصباح دومة، وتركز على بحث آليات عمل هيئة الرئاسة والمجلس خلال المرحلة المقبلة.

ر.ت

ويأتي الاجتماع غداة انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة خلال جلسة حضرها 111 نائبا، بحسب المتحدث باسم المجلس عبد الله بليحق. وانتُخب الصالحين عبد النبي رئيسا للمجلس بالإجماع، فيما انتُخب طارق الأشتر نائبا أول بـ63 صوتا مقابل 47 للصديق حمودة، بينما جرى انتخاب مصباح دومة نائبا ثانيا بالإجماع.

وكانت جلسة انتخاب الهيئة الجديدة قد سبقتها خطوة أكثر أهمية تمثلت في تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، بعدما صوّت 98 نائبا على تشكيل هيئة رئاسة جديدة وإنهاء عمل هيئة الرئاسة السابقة برئاسة عقيلة صالح، في تطور فتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد داخل المؤسسة التشريعية.

وأكد الصالحين عبد النبي، في أول كلمة له بعد انتخابه، أنه سيكون رئيسا لجميع النواب، متعهدا بالعمل على تجاوز الخلافات وتحقيق توافق وطني شامل، وتعزيز الدور الدستوري والتشريعي والرقابي لمجلس النواب، إلى جانب ترسيخ سيادة القانون واحترام الدستور وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد وحسن إدارة المال العام.

وتواجه هيئة الرئاسة الجديدة في المقابل اختبارا سياسيا وقانونيا مبكرا، في ظل اعتراض عقيلة صالح على جلسة تعديل اللائحة وانتخاب القيادة الجديدة، إذ وصف الجلسة السابقة بأنها غير رسمية، وقال إن مخرجاتها تفتقر إلى السند القانوني. ويضع ذلك المجلس أمام احتمال استمرار الجدل بشأن قانونية تغيير رئاسته ومدى قدرة الهيئة الجديدة على فرض حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

ويأتي تغيير رئاسة مجلس النواب في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمسار السياسي الليبي، بالتزامن مع تحركات البعثة الأممية للدفع نحو الانتخابات وإعادة ترتيب المؤسسات، ما يجعل موقف القيادة الجديدة من العملية الانتخابية والعلاقة مع المجلس الأعلى للدولة وبقية المؤسسات أحد أبرز الملفات التي ستحدد طبيعة المرحلة المقبلة.

كما يحظى التغيير بدعم من القيادة العامة، إذ رحب صدام حفتر بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، معتبرا أن الانتقال نحو دولة ليبية مستقرة وموحدة يبدأ ببناء مؤسسات وطنية فاعلة وتجاوز الانقسامات.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى