محلي

الإتحاد المشرقي: عيد المقاومة والتحرير محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث.. والوفاء للشهداء لا يكون بإثارة الفتن

اكد أمين عام الإتحاد المشرقي الياس المر بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أنّ هذه المناسبة الوطنية تشكّل محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، بما تختزنه من معاني الصمود والتضحيات والإرادة الوطنية التي صنعت التحرير ورسّخت حق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم وسيادتهم.

اضاف إنّ العدوان لا يُلغي التحرير، كما أنّ استمرار التهديدات والاعتداءات لا يمحو حقيقة الإنجاز الوطني الذي تحقق بدماء الشهداء وتضحيات جيشه والمقاومين. وإلّا، فما معنى احتفال اللبنانيين بعيد الاستقلال طيلة سنوات الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من أرضهم؟ إنّ الأوطان تُبنى على تراكم النضالات الوطنية لا على إنكارها أو التنكر لها.

ومن هنا، دعا الاتحاد المشرقي إلى العمل في سبيل “التحرير الجديد”، تحرير الإنسان والوطن من الاحتلال والإرتهان والانقسامات والأحقاد والضغائن، والانطلاق نحو مشروع وطني جامع يؤسس لدولة حديثة عادلة وقادرة، تليق بتضحيات أبنائها وطموحات أجيالها المقبلة.

كما شدد الاتحاد على أنّ الوفاء للشهداء لا يكون بإثارة الفتن أو تعميق الشرخ بين اللبنانيين، بل بتحويل التضحيات إلى فرصة لبناء وطن يقوم على الحداثة والازدهار والاستقرار، وطن يحفظ الكرامة الوطنية ويؤمن مستقبلاً أفضل لجميع أبنائه. واكد ان لبنان يستحق أن يكون مساحة لقاء لا ساحة نزاع، وجسراً للحضارة والانفتاح لا ميداناً للكراهية والإنقسام.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2026-05-26 11:11:00
الكاتب:أحمد شعيتو
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى