اكتشف العلماء ما كانوا يستخدمونه لإشعال الحرائق قبل 800 ألف سنة

ما هي قطع الفحم التي يمكن أن تحكي عن القدماء
أجرى علماء من إسرائيل وإسبانيا وألمانيا تحليلا واسع النطاق للفحم المحفوظ في موقع جيشر بنوت يعقوب في شمال إسرائيل. من خلال فحص 266 قطعة من الخشب المتفحم تحت المجهر، حدد الباحثون مجموعة واسعة من الأنواع: الرماد، الصفصاف، العنب، الدفلى، الزيتون، البلوط، الفستق والرمان. يشار إلى أن بقايا شجرة الرمان تبين أنها أقدم دليل على وجود هذا النوع في بلاد الشام.
وتبين أن تنوع أنواع الفحم أعلى من تنوع البذور والفواكه والأخشاب غير المحترقة من نفس الموقع. وهذا يعني أن جمع الوقود استحوذ على نطاق أوسع من النباتات المحلية مقارنة بأشكال التجمع الأخرى. أتاحت لنا هذه البيانات معًا إعادة بناء المشهد الطبيعي: شواطئ البحيرات الرطبة جنبًا إلى جنب مع غابات البحر الأبيض المتوسط المفتوحة.
اختيار مكان للعيش فيه
انطلاقًا من تركيبة الفحم، لم يختر سكان الموقع صخورًا معينة لإشعال النار، بل استخدموا الأخشاب الطافية – الفروع وجذوع الأشجار، التي يحملها التيار والأمواج إلى شاطئ بحيرة الحولة القديمة. يقترح المؤلفون أن هذا النهج يمكن أن يؤثر على اختيار مكان العيش: فالبحيرة لم توفر الماء والغذاء والمواد الخام للأدوات فحسب، بل كانت أيضًا مصدرًا موثوقًا للوقود، والذي بدونه سيكون من الصعب الحفاظ على نار مستمرة. وفقا للعلماء، وكان توفر الحطب شرطاً أساسياً لعودة المجموعات إلى نفس المكان.
ولاحظ الباحثون أن تراكمات الفحم احتوت على عدد كبير من بقايا الأسماك، وعلى رأسها أسنان سمك الشبوط الكبير. يعزز هذا الاكتشاف الفرضية القائلة بأن النار المتحكم فيها كانت تستخدم لطهي الأسماك منذ ما يقرب من مليون سنة. يؤكد هذا الاكتشاف القدرات المعرفية العالية لدى البشر من هذا الموقع: فقد سيطروا على النيران وقاموا بتنظيم جميع أنشطتهم حول المواقد.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-18 21:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




