العلوم والتكنولوجيا

يقول العلماء إن شركة SpaceX Starlink وغيرها من مجموعات الأقمار الصناعية العملاقة تقوم بإنشاء “تجربة هندسة جيولوجية غير منظمة”.

عشاق صناعة الفضاء لديهم خطط كبيرة. يتحدثون عن المستقبل غير البعيد عندما تدور مئات الآلاف أو حتى الملايين من الأقمار الصناعية حول كوكب الأرض، حيث تبث الإنترنت إلى غير المتصلين، وتعالج البيانات في مراكز الكمبيوتر المدارية، وتولد الطاقة الشمسية والمزيد. لكن هذه الرؤية الطموحة، التي يعتقد الكثيرون في هذا القطاع أنها ستصبح حقيقة عاجلاً أم آجلاً، تثير قلق الباحثين في مجال الغلاف الجوي.

تشير الدراسات إلى أنه منذ بداية عصر الكوكبة الضخمة في عام 2020، زادت بشكل كبير تركيزات تلوث الهواء على ارتفاعات عالية والتي يحتمل أن تكون خطيرة والناجمة عن إطلاق الأقمار الصناعية وإعادة دخولها. وبناء على تقديرات وصفها الباحثون بـ«المحافظة»، فإن قطاع الفضاء العالمي سيطلق المزيد بحلول عام 2030 المواد الكيميائية المسببة لتغير المناخ في الغلاف الجوي من المملكة المتحدة بأكملها. إذا تحقق النمو الذي تصوره قادة صناعة الفضاء، فإن هذا سيتسبب في تلوث الهواء في الغالب تتركز في الطبقات العليا من الغلاف الجويوقال إلويز ماريه، أستاذ كيمياء الغلاف الجوي وجودة الهواء في جامعة كوليدج لندن، لموقع Space.com: “سيبدأ في مرحلة ما في تغيير مناخ الأرض”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-05-18 16:00:00

الكاتب: tereza.pultarova@futurenet.com (Tereza Pultarova)

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-05-18 16:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى