العرب والعالم

بنغلادش تقر مشروعاً بـ2.8 مليار دولار لإدارة نهر بادما وسط أزمة مياه متفاقمة

أقرت بنغلادش، الأربعاء، مشروعاً ضخماً لإدارة نهر بادما بقيمة 2.8 مليار دولار، في خطوة تأمل السلطات أن تسهم في معالجة أزمة المياه المزمنة التي تعاني منها البلاد، والتي تُعزى في كثير من الأحيان إلى السياسات المائية للهند المجاورة.

ويأتي المشروع في إطار جهود دكا لتعزيز أمنها المائي ودعم اقتصادها الزراعي، في ظل استمرار التوتر مع نيودلهي بشأن تقاسم مياه الأنهار المشتركة منذ عقود.

ويتضمن المشروع إنشاء سد بطول 2.1 كيلومتر على نهر بادما، يهدف إلى تخزين ما يصل إلى 2.9 مليار متر مكعب من المياه.

وقال وزير الموارد المائية البنغلادشي شهيد الدين شودري أني، في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع ترأسه رئيس الوزراء طارق رحمن، إن “ما لا يقل عن 70 مليون شخص في نحو ثلث مساحة البلاد سيستفيدون من هذا المشروع”.

وأضاف أن المشروع سيساعد في الحد من أزمة نقص المياه خلال موسم الجفاف، خصوصاً في المناطق المتضررة من تراجع تدفقات المياه المرتبطة بسد فاراكا الهندي.

ويُعد سد فاراكا، الذي شُيّد عام 1970، من أبرز نقاط الخلاف بين البلدين، إذ يحوّل كميات كبيرة من مياه نهر الغانج خلال موسم الجفاف، وهو النهر الذي يُعرف باسم “بادما” عند دخوله الأراضي البنغلادشية.

وفي حين تؤكد الهند أن دكا لم تستغل مواردها المائية بكفاءة، يقول مسؤولون بنغلادشيون إن المشروع الجديد سيؤدي إلى زيادة إمدادات المياه في خمسة أنهار على الأقل جنوب غربي البلاد، ما سيساهم في خفض ملوحة المياه وتعزيز القطاعين الزراعي والسمكي.

وتتوقع السلطات أن يوفّر المشروع الري لنحو 209 ملايين هكتار من الأراضي، في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 170 مليون نسمة.

كما يتضمن المشروع إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 113 ميغاواط، وفق ما أكده مسؤولون حكوميون.

المصدر: أ.ف.ب.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-05-13 21:58:00

الكاتب: أحمد فرحات

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-13 21:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى