باريس ولندن ترحبان بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعوان إلى تنفيذه الكامل وإعادة فتح مضيق هرمز – قناة المنار


وقال ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، إن الاتفاق جاء ثمرة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذه سريعاً وبشكل كامل. وأكد أن الاتفاق يجب أن يتيح إعادة فتح مضيق هرمز بصورة عاجلة ومن دون شروط، مشيراً إلى أن البعثة الدولية التي أُنشئت بالتعاون بين فرنسا والمملكة المتحدة باتت جاهزة لمواكبة هذه العملية، بما في ذلك توفير الوسائل اللازمة لضمان استئناف الملاحة البحرية.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن عودة حركة الشحن البحري من دون قيود أو رسوم عبور تمثل شرطاً أساسياً لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، معتبراً أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تتناول قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المباحثات المقبلة ينبغي أن تشمل معالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين، فضلاً عن ما وصفه بسياسات طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مؤكداً استعداد فرنسا للاضطلاع بدور كامل في هذا المسار بالتنسيق مع شركائها الدوليين.
وفي الشأن اللبناني، أكد ماكرون استمرار دعم بلاده للجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية لاستعادة سيادة الدولة وتعزيز دور مؤسساتها، معتبراً أن وقفاً دائماً وراسخاً لإطلاق النار يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية.
من جهته، وصف ستارمر الاتفاق بأنه “خطوة بالغة الأهمية” نحو إنهاء الحرب وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيداً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء، بمن فيهم باكستان وقطر، على ما اعتبره نجاحاً دبلوماسياً مهماً.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن الأولوية الآن يجب أن تتركز على التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بصورة دائمة، إلى جانب استكمال التفاصيل المتعلقة بالاتفاق النووي بين الطرفين.
وأشار إلى استعداد المملكة المتحدة لدعم المحادثات الفنية المرتقبة والعمل مع الشركاء الدوليين لتحويل التفاهم الحالي إلى سلام مستدام، لافتاً إلى أن استعادة حرية الملاحة في المضيق من دون رسوم عبور تمثل ضرورة ملحة للتخفيف من التداعيات الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الأشهر الماضية.
كما أكد ستارمر أن لندن ستواصل التنسيق مع شركائها، بما في ذلك من خلال المهمة الدفاعية متعددة الأطراف التي تولت المملكة المتحدة وفرنسا دوراً رئيسياً في التخطيط لها، ولا سيما في ما يتعلق بعمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية وفق آلية متفق عليها.
وشدد على أن أي اتفاق طويل الأمد يجب أن يتضمن التزامات واضحة وقابلة للتحقق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مجدداً موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً تحت أي ظرف.
المصدر: وكالة يونيوز
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-06-15 06:10:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-15 06:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




