العلوم والتكنولوجيا

يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي كيف يدرك الدماغ الوقت


يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي كيف يدرك الدماغ الوقت

كيف يتمكن بطل جراند سلام من ضرب الكرة بدقة مثالية في اللحظة المناسبة؟ لماذا يستمر يوم العمل إلى الأبد، بينما تمر عطلة نهاية الأسبوع في لحظة؟ تكمن الإجابات في كيفية بناء أدمغتنا لإدراك الوقت، وقد تم البحث عنها في مدرسة SISSA الدولية للدراسات المتقدمة في إيطاليا.

يتم نشر النتائج في بلوس علم الأحياء. لقد أظهروا كيف أن المعلومات الزمنية، بدءًا من شيء نراه (مثل الكرة الطائرة)، تتقدم عبر مراحل معالجة أكثر تعقيدًا تدريجيًا: من القشرة البصرية القذالية إلى المناطق الجدارية والأمام الحركية، وأخيرًا إلى المناطق الأمامية.

طُلب من المشاركين في التجربة تقدير مدة التحفيز البصري – وهي بقعة ملونة تظهر على الشاشة في كل مرة لفترة زمنية مختلفة. كشف التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي فائق المجال أن شبكة “المراكز الزمنية” المعروفة بالفعل من الدراسات السابقة تعمل مثل الحزام الناقل.

  • في البداية المناطق البصرية في القشرة القذالية يقوم ببساطة بتحويل مدة التحفيز إلى إشارة عصبية، فكلما زاد طول التحفيز، أصبحت الإشارة أقوى.
  • ثم المناطق الجدارية والحركية قراءة هذه المعلومات باستخدام الخلايا العصبية المضبوطة لفترات محددة (ضبط أحادي: الخلايا العصبية المختلفة تستجيب لفترات مختلفة – 0.2، 0.4، 0.6، 0.8 ثانية).
  • أخيراً، القشرة الحركية الأمامية والعزلة اتخاذ قرار شخصي “أطول أو أقصر”: يتم ضبطها على مدة متوسطة، ويرتبط هذا الإعداد بالإدراك الفردي لكل شخص للوقت.

“تظهر نتائجنا أن إدراك الوقت ليس عملية واحدة، بل هو نتيجة لخطوات معالجة متعددة موزعة في جميع أنحاء القشرة الدماغية. كل مرحلة تقدم مساهمتها الخاصة، من تشفير المدة الفيزيائية إلى بناء التجربة الذاتية للوقت،” يلخص المؤلفون.

ويؤكدون أن التسلسل الهرمي القشري المحدد في الدراسة يغطي الإدراك البصري حصرا، ولا يمكن تعميم النتائج على السمع أو اللمس على سبيل المثال. بالمناسبة، يتم تنشيط القشرة المعزولة لتقدير مدة الصوت، لكن العمليات التي تحدث هناك مختلفة تمامًا. بشكل عام، هذه مواضيع لمزيد من البحث.

وتكمن قيمة العمل الحالي في أنه لا يقتصر على تحديد المناطق المسؤولة عن تقييم الوقت في الدماغ، بل يقدم نموذجًا آليًا لعملها. لا يؤدي هذا المفهوم إلى تعميق فهم إدراك الوقت فحسب، بل يفتح أيضًا جوانب جديدة من التجارب الذاتية من أجل فهم ما يشوهها أحيانًا في المستقبل.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-04-05 17:02:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-05 17:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى