هناك عدد كبير جدًا من الرجال في العالم، وهذا يؤثر بالفعل على العائلات: الديموغرافيين

تنعكس التغييرات في نسبة الرجال والنساء تدريجياً في الحياة الأسرية. في عدد من البلدان، المزيد والمزيد من الرجال لا يخلقون علاقات مستقرة ولا يصبحون آباء. نحن لا نتحدث عن “فائض الرجال”، بل عن مجموعة من العوامل الديموغرافية والاجتماعية – التركيبة العمرية للسكان، والهجرة والاختلافات في متوسط العمر المتوقع. ونتيجة لذلك، يجد بعض الأشخاص أنفسهم خارج السيناريوهات العائلية المعتادة، مما قد يؤثر على استقرار العلاقات والاتجاهات الديموغرافية طويلة المدى.
ماذا يقيس معدل الخصوبة؟
يوضح معدل الخصوبة الإجمالي (TFR) عدد الأطفال الذين يمكن أن ينجبهم الشخص العادي في حياته إذا تم الحفاظ على مستويات الخصوبة الحالية الخاصة بالعمر.
يُستخدم هذا المقياس عادةً للنساء، لكن الباحثين يحسبون أيضًا تقديرًا مشابهًا للرجال. وفي هذه الحالة، لا نتحدث عن القياس المباشر، بل عن إعادة البناء الديموغرافي على أساس التركيبة السكانية وتوزيع الأبوة حسب العمر.
النتيجة الرئيسية
وقد صاغ هنريك ألكسندر شوبرت الاستنتاج الرئيسي للدراسة:
“إننا نشهد تحولاً من ارتفاع معدلات الخصوبة الإجمالية بين الرجال إلى ارتفاع معدلات الخصوبة الإجمالية بين النساء التي حدثت عالميًا في عام 2024 وتستمر في الارتفاع. وهذا التحول مدفوع بزيادة نسبة الرجال في السكان.”
وفقا للمؤلفين، لا يتعلق الأمر بالاختلافات البيولوجية، بل يتعلق بكيفية تأثير التركيبة الديموغرافية على المؤشرات الإحصائية.
لماذا يحدث هذا؟
يربط الباحثون التغييرات بعدة عمليات طويلة المدى:
- وانخفاض معدل الوفيات في معظم مناطق العالم؛
- وتقليص الفجوة في متوسط العمر المتوقع بين الرجال والنساء؛
- واستمرار عدم التوازن بين الجنسين في بعض البلدان؛
- آثار التحول الديموغرافي، حيث تتغير الخصوبة والوفيات بشكل غير متساو.
تتراكم هذه العمليات على مدى عقود وتتجلى بشكل مختلف في مناطق مختلفة.
الاختلافات الإقليمية
لم يحدث الانتقال من خصوبة أعلى عند الذكور إلى خصوبة أعلى عند الإناث في وقت واحد:
- وفي أوروبا وأمريكا الشمالية – في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين؛
- وفي أمريكا اللاتينية – في العقود الأخيرة؛
- وفي آسيا وأوقيانوسيا – في الآونة الأخيرة نسبيا؛
- وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفقًا للمؤلفين، قد لا يحدث هذا حتى نهاية القرن الحادي والعشرين.
تعتمد وتيرة التغيير بشكل مباشر على مرحلة التحول الديموغرافي ومستوى تنمية البلدان.
العواقب المحتملة
ينتبه الباحثون إلى النسبة المتزايدة من الرجال الذين يبقون بدون أطفال. وعلى المدى الطويل، قد يؤثر ذلك على البنية الاجتماعية والسلوك في الفئات العمرية الأكبر سنا.
يلاحظ شوبرت:
“تؤثر هذه المشاكل في المقام الأول على الرجال الذين يظلون بلا أطفال، وهي حالة ترتبط في كثير من الأحيان بتدهور الصحة وزيادة الاعتماد على الرعاية المهنية في سن الشيخوخة. وهناك حاجة إلى حلول سياسية عاجلة لمواجهة الاختلافات بين الجنسين في الخصوبة وعواقبها، مثل عدم الإنجاب بين الرجال”.
ماذا يقترح الباحثون؟
يحدد المؤلفون عدة مجالات للسياسة المحتملة:
- تعزيز الدور الاجتماعي للمرأة والحد من ممارسات اختيار الجنس؛
- توسيع الفرص التعليمية والمهنية للرجال الذين ليس لديهم أسر؛
- تطوير الحلول الاجتماعية والمؤسسية للأشخاص غير المتزوجين، بما في ذلك دعم المجتمع والوصول إلى التقنيات الإنجابية.
ووفقا للباحثين، فإن تجاهل هذه العمليات يمكن أن يزيد من التوترات الاجتماعية ويعقد المناقشات حول قضايا المساواة بين الجنسين.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-28 14:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




