محلي

سبعة عشر عاماً على رحيل الشيخ فتحي يكن.. رجل الوحدة والمقاومة

في الذكرى السابعة عشرة لرحيل الداعية والمفكر الإسلامي الشيخ فتحي يكن، يستعيد أبناء العالم الإسلامي سيرته ومسيرته التي تركت بصمة بارزة في العمل الإسلامي والدعوي في لبنان والعالمين العربي والإسلامي.

ويستذكر أبناء لبنان عموماً ومدينة طرابلس خصوصاً الداعية فتحي يكن بوصفه أحد أبرز دعاة الوحدة الإسلامية، حيث شكّل حضوره محطة جامعة في مراحل مفصلية من تاريخ لبنان، وكان من أبرز الداعين إلى جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم في مواجهة التحديات التي عصفت بالأمة.

ومن المحطات التي لا تزال حاضرة في الذاكرة دعوته إلى الصلاة الجامعة في وسط بيروت، والتي جمعت علماء وممثلين عن مختلف الطوائف الإسلامية تحت عنوان دعم المقاومة ومواجهة العدو الإسرائيلي.

وأكد نجله الدكتور سالم يكن، في مواقف بالمناسبة، أن والده أمضى حياته متنقلاً بين البلدان حاملاً مشروع الوحدة الإسلامية والتقارب بين مكونات الأمة، ومؤمناً بأن الحوار والتلاقي هما السبيل لحماية المجتمعات وتعزيز حضورها الحضاري.

ومع حلول الذكرى، أصدرت شخصيات علمائية وسياسية واجتماعية، وهيئات إسلامية ووطنية، بيانات استذكرت فيها مسيرته، مؤكدة أن الدكتور فتحي يكن كان نموذجاً للداعية المخلص والمفكر الواعي الذي جمع بين العلم والدعوة والعمل، وأسهم من خلال كتبه ومحاضراته ومواقفه في بناء الوعي الإسلامي وترسيخ قيم الوحدة والاعتدال.

ورغم مرور سبعة عشر عاماً على رحيله، لا يزال إرث فتحي يكن الفكري والدعوي حاضراً في مؤلفاته وتلامذته، وفي ذاكرة أجيال رأت فيه مدرسة متكاملة في العمل الإسلامي والوطني، وقامة جمعت بين الثبات على المبادئ والانفتاح على مختلف مكونات الأمة.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2026-06-13 15:00:00
الكاتب:أحمد فرحات
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى