العرب والعالم

بينهم شخصيات متطرفة.. انتقادات حقوقية تطعن في آلية اختيار المشاركين بالحوار المهيكل في ليبيا

وقال رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد حمزة، إن ما تعلنه البعثة بشأن معايير الاختيار لا ينسجم مع الواقع.

وأضاف أحمد حمزة أن ضم شخصيات لها ارتباطات سابقة بجماعات مسلحة متطرفة يمثل إخلالا واضحا وصريحا بتلك المعايير.

وصرح بأن مشاركة شخص سبق انتماؤه إلى ما يعرف بـ”مجلس شورى ثوار صرمان” والذي انخرط في أعمال عنف ونزاعات مسلحة خلال عامي 2014 و2015، وتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان، ضمن مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، يشكل خرقا جسيما لما تدعيه البعثة من التزام بالنزاهة والموضوعية.

ودعا رئيس المؤسسة الحقوقية بعثة الأمم المتحدة إلى الالتزام الصارم بمبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وأخلاقيات المهنة والشفافية في أداء مهامها.

وحذر من أن أي تساهل في معايير الاختيار من شأنه أن يقوض مصداقية الحوار ويضع علامات استفهام حول جدواه وقدرته على إنتاج حلول حقيقية للأزمة الليبية.

وفي وقت سابق، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اختتام الجلسات الافتتاحية للحوار المهيكل في العاصمة طرابلس، مؤكدة أن هذا المسار يهدف إلى إعداد توصيات عملية وتوافقية في ملفات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، ضمن إطار زمني يمتد عدة أشهر.

وأوضحت البعثة أن اختيار المشاركين في الحوار استند إلى معايير وصفتها بالواضحة والموضوعية، وتشترط توفر الخبرة والمصداقية، وخلو السجل من أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو قضايا فساد أو تورط في خطاب الكراهية أو سلوكيات غير أخلاقية.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2025-12-15 21:01:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2025-12-15 21:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى