اكتشاف حلقات عملاقة متحدة المركز في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة

طلقة عشوائية وسنوات من الشك
حدث هذا الاكتشاف عن طريق الصدفة: في عام 2010، وجه عالم الفيزياء الفلكية ميشيل رودنهويس الأداة نحو كوكب الزهرة، الذي يلمع بشكل مشرق في الشفق، وجمع 36 دقيقة فقط من الملاحظات. سجل مقياس الاستقطاب ExPo الضوء المستقطب خطيًا، والذي يحدث عندما تنتشر الأشعة عبر الغاز والغبار، مما يؤدي إلى قطع الإشعاع الطبيعي. وهذا ما جعل من الممكن رؤية أدق تفاصيل أجواء كوكب الزهرة.
وبعد أشهر، عندما تم بالفعل تفكيك الجهاز إلى أجزاء لمشاريع أخرى، ولاحظ العلماء حلقات غريبة في الصور.
كانت النسخة الأولى عبارة عن عطل فني للكاشف أو عدم وضوح الإشارة، حيث تباعدت الهياكل في دوائر حول المنطقة الأكثر سطوعًا في الكوكب. كما يكتب تنبيه العلومقضى الفيزيائي غوراف ماهاباترا من جامعة تي يو ديلفت سنوات في المحاولة تأكيد هذالكن الإشارة صمدت أمام أي فحوصات. ونتيجة لذلك، قرر المؤلفون نشر النتائج لتشجيع المجتمع العلمي العالمي على الانضمام إلى البحث عن إجابات.
تنفس الكوكب: كيف تنشأ الحلقات
ولتفسير هذه الظاهرة، قام ماهاباترا ببناء نموذج حاسوبي. تطابقت المحاكاة مع صور 2010 بشكل مثالي.
وتبين أن الحلقات ليست أجسامًا مادية مستقلة، ولكنها أثر استقطاب من موجات الجاذبية واسعة النطاق في الغلاف الجوي. مثل التموجات على الماء، تعمل هذه الموجات على ضغط وتوسيع الغاز، مما يخلق اختلافات في الكثافة في الغلاف الجوي العلوي لكوكب الزهرة تتراوح من 5 إلى 10٪.
يقترح العلماء أن الموجات العملاقة تنشأ بعد وقت قصير من الظهر المحلي. السبب المحتمل هو رد فعل السحب الكثيفة على التسخين الشمسي. وتمتد هذه الهياكل لآلاف الكيلومترات، وتنقل كميات هائلة من الطاقة بين طبقات الغلاف الجوي.
مفتاح أحد أسرار كوكب الزهرة
إذا تم تأكيد وجود الحلقات من خلال الملاحظات الجديدة، فإن هذا سيثبت أن النشاط الموجي واسع النطاق قادر على تشكيل هياكل متماسكة على نطاق كوكبي. قد يفسر هذا الاكتشاف ظاهرة الدوران الفائق لكوكب الزهرة – أحد الأسرار الرئيسية للكوكب، متى تدور رياح الإعصار حول كوكب الزهرة خلال أربعة أيام فقط من أيام الأرض، على الرغم من أن الكوكب نفسه يقوم بدورة واحدة حول محوره خلال 243 يومًا.
على الرغم من أن أداة ExPo لم تعد موجودة، إلا أن التلسكوبات الحديثة مجهزة بجيل جديد من أجهزة قياس الاستقطاب. ويأمل مؤلفو الدراسة أن يلهم عملهم زملاءهم في جميع أنحاء العالم لإجراء ملاحظات جديدة لكوكب الزهرة، مما سيساعد على فهم فيزياء الغلاف الجوي بشكل أفضل ليس فقط الكواكب-جارالذي – التيبل أيضاً الأرض نفسها.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-28 19:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




