إضراب عام في سوريا.. الطائفة العلوية تتحتج على سياسات الجولاني

وشدد الشيخ على أن الإجراءات الحكومية الحالية تمثل استمرارا للاستبداد واستهدافا للحقوق الأساسية للمواطنين.
وأضاف أن السلطات تحاول إجبار المواطنين على المشاركة في احتفالات “بُنيت على دمائنا وأوجاعنا ..اعتقلوا وقتلوا وذبحوا وخطفوا وحرقوا، من خلال تهديد لقمة العيش والفصل والقهر والترهيب؛ ليجبرونا قسراً على المشاركة في احتفالات، لتكميم أفواهنا”.
هذا وتأتي خطوة الإضراب العلوي في ظل إدعاءات الجولاني في منتدى الدوحة ، الذي قال “إن سوريا تسير في الاتجاه الصحيح وإجراءاته الحكومية الأخيرة جاءت “في إطار المصلحة العامة” نافياً الطابع الطائفي للأحداث التي شهدتها سوريا،مدعيا أن “الدولة السورية دولة قانون تكفل حقوق جميع المواطنين، غير أن الشيخ غزال اعتبر أن هذه التصريحات “لا تعكس واقع الطائفة العلوية والمواطنين المتضررين”، مشددا على أن السلطات ما زالت تمارس الضغوط والقمع.
وأشار الشيخ “غزال” إلى أن الإضراب يعكس موقف الطائفة العلوية في “الرد السلمي على الانتهاكات”، مؤكدا عدم التنازل عن تحقيق كافة المطالب المشروعة، بما في ذلك “حق تقرير المصير بالفدرالية، واللامركزية السياسية، وإيقاف القتل، وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين والعسكريين”.
وشدد على “أن أي اعتداء يطال المكوّن العلوي لن يُصمت عنه، وقال “لن نقبل بإمارة إسلامية سياسية مركزية تذبحنا على الهوية”.
وذلك في وقت تشهد فيه مختلف المناطق السورية فعاليات بمناسبة “الذكرى الأولى لسقوط نظام “بشار الأسد”، وسط تصاعد المواقف الاحتجاجية للطوائف المختلفة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2025-12-06 23:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




