إسبانيا.. الشرطة تخلي مدرسة مهجورة شغلها المئات من المهاجرين بـوضع اليد في برشلونة

وألزم الأمر القضائي بلدية بادالون بمنح الأشخاص المطرودين الوصول للخدمات الاجتماعية ولكنها لم تلزم السلطات المحلية بإيجاد سكن لكل واضعي اليد.
وقضت السلطات القضائية بأن المدرسة في بادالونا على حدود برشلونة وتقطنها الطبقة العاملة، غير آمنة.
انضم العمدة اليميني المتطرف غارسيا ألبيول إلى حزب الشعب عندما كان عمره 21 عامًا. لقد كان يمتص من صندوق الأجور العامة منذ عام 1991. وقد ظهر في أوراق باندورا مع شركة خارجية. ولم يساهم قط خارج السياسة. واليوم قامت بطرد 400 مهاجر من بادالونا. pic.twitter.com/Kv4UnLpz6x
– فونسي لوايزا (@FonsiLoaiza) 17 ديسمبر 2025
وأفادت بلدية بادالونا من قبل، بأن واضعي اليد يشكلون خطرا على السلامة العامة، علما أنه في العام 2020 شبت النيران في مصنع قديم كان يشغله نحو مئة مهاجر في البلدة وتوفي أربعة أشخاص في الحريق.
من المهم الإشارة إلى أن الكثير من المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء وأغلبهم من السنغال وغامبيا، انتقلوا إلى مبنى المدرسة الخالي منذ أن أصبح مهجورا في 2023.
ولمعرفتهم أن عملية الطرد قادمة لا محالة في منتصف الشتاء، غادر أغلب شاغلي المبنى قبل دخول شرطة مكافحة الشغب التابعة لإدارة شرطة كتالونيا الإقليمية حرم المدرسة في وقت مبكر من اليوم بناء على أمر قضائي.
وبينما تم إكمال الإخلاء دون عنف، كانت هناك لحظات توتر عندما اضطر الأشخاص الذين “فقدوا منازلهم” للسير جانب رجال الشرطة المسلحين.
كما وثقت مقاطع فيديو اعتداء الشرطة على عدد من المهاجرين.
وفي بادالونا، بكتالونيا، أُجلي 400 شخص قسراً، معظمهم من المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الذين يعيشون في المبنى B9، بسبب عنف الشرطة. ولا يقدم عمدة المدينة العنصري ألبيول أي بديل للسكن، على الرغم من وجود 7000 منزل فارغ في المدينة. هذا ليس سكن… pic.twitter.com/jWHDMSTDOD
– أنتيفا_أولتراس (@internaciultra) 17 ديسمبر 2025
وفي السياق، قالت المحامية مارتا يونك لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) إن رجال الشرطة الوطنية الإسبانية احتجزوا 18 شخصا على خلفية الاشتباه في إقامتهم في البلاد دون تصريح.
وذكرت المحامية مارتا يونك التي تمثل واضعي اليد، أن الكثير منهم سوف ينتهي بهم الحال قطعا بدون مأوى في البرد.
وأضافت أن “طرد هؤلاء الناس لا يعني أنهم سيختفون.. إذا لم يتم إعطاؤهم مكانا بديلا للعيش فيه فسوف ينتهي بهم الحال إلى الشارع الآن وهو ما سيكون مشكلة لهم وللمدينة”.
وذكرت أن العديد منهم يعيشون بالاعتماد على بيع الخردة المعدنية التي يتم جمعها من الشوارع، في حين أن عددا قليلا آخر لديه تصاريح إقامة وعمل ولكنهم أجبروا على العيش هناك لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف السكن.
وصرح يونس دريم (50 عاما) وهو سنغالي الجنسية وكان من بين المضطرين للمغادرة: “لا بد أن تكون قاسي القلب كي تدفع بـ 400 شخص للتوجه للشوارع في الشتاء قبل الكريسماس مباشرة”.
عار الإخلاء السيئ السمعة في بادالونا. هذه هي الرأسمالية الليبرالية المتطرفة. طرد 400 شخص في منتصف الشتاء، معظمهم من المهاجرين.
فاشية العمدة (PP) ألبيول سيئة السمعة.
من @malditaultraderecha_chat pic.twitter.com/xNvIhlsSgn
— مادريس سي آر (@MadresCR) 17 ديسمبر 2025
المصدر: د ب أ
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-12-17 19:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




