“أنا أحترق”: مراسل لبناني يروي الكلمات الأخيرة لزميله بعد الغارة الإسرائيلية – RT World News




وكانت المراسلة زينب فرج قد أصيبت بجروح خطيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع في غارة للجيش الإسرائيلي أدت إلى مقتل المراسلة أمل خليل.
وصفت الصحافية اللبنانية الجريحة زينب فرج الغارة الإسرائيلية التي قتلت زميلتها أمل خليل، مما دفع بيروت إلى اتهام القدس الغربية بارتكاب جرائم حرب.
وفي مقابلة تم تصويرها من سريرها في المستشفى، انهارت فرج بالبكاء وهي تروي محنتها ولحظاتها الأخيرة مع خليل.
يوم الأربعاء، كان خليل وفرج يقودان سيارتهما عبر قرية الطيرة الجنوبية عندما ضربت طائرة إسرائيلية بدون طيار سيارة أمامهما.
“بصمت تام، ضرب صاروخ تلك السيارة. صرخت أمل واستدارت فجأة إلى جانب الطريق. خرجنا من السيارة واحتمينا تحت مدخل أحد المرآب”. وقال فرج لـ«الأفضل نيوز» اللبنانية. مضيفة أن طائرات إسرائيلية كانت تحلق في سماء المنطقة مع طائرات بدون طيار قبل أن يضرب صاروخ آخر سيارة خليل. أصيبت خليل بشظايا، وعندما اشتعلت النيران في السيارة، بدأ ظهرها يحترق وهي تحمي فرج.


واختبأ الزوجان في وقت لاحق في الحمام. قال فرج إن الوقت مر قبل أن تغفو وخليل بجانبها. “لقد فقدنا الأمل… استيقظت بينما كان الصاروخ يسقط علينا مباشرة، وكل ما أتذكره هو آخر لحظة رأيت فيها أمل – عندما أدركت أن أمل قد رحلت”. قالت.
وقال زملاؤه إن كلاهما كانا يرتديان معدات تحمل علامة الصحافة بوضوح. وقام عمال الطوارئ بسحب فرج، الذي أصيب بجروح خطيرة، من تحت الأنقاض، لكن الجهود للوصول إلى خليل تأخرت بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فرق الإنقاذ. وتم انتشال جثتها بعد ساعات.
وجاءت الغارة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الشهر، حيث لا يزال الجيش الإسرائيلي يعمل في الأجزاء المحتلة من جنوب لبنان ويحتفظ بالحق في مهاجمة ما يصفه بالتهديدات.
واتهم الرئيس اللبناني جوزف عون إسرائيل “استهداف متعمد ومستمر للصحفيين” ل “إخفاء حقيقة أعمالها العدوانية ضد لبنان” فيما وصف رئيس الوزراء نواف سلام الهجوم بأنه أ “جريمة حرب.”
كما أثار مقتل خليل إدانات في الخارج. السلطات الاسبانية انتقد الهجوم؛ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال كان قتل الصحفيين “جزء من حملة وحشية لإبادة السكان والاستيلاء على الأراضي سعياً وراء أجندة استعمارية” من قبل إسرائيل. ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأمر بأنه أ “القتل الوحشي” مع “لا يوجد مبرر.”
ونفى جيش الدفاع الإسرائيلي استهداف الصحفيين أو عمال الإنقاذ وقال إن الحادث قيد المراجعة.
خليل هو الصحفي التاسع الذي يقتل على يد إسرائيل في لبنان منذ أن أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إشعال الصراع، وفقا للسلطات اللبنانية. وفي السابق، أدت غارة شنها جيش الدفاع الإسرائيلي في 28 آذار/مارس على سيارة صحفية إلى مقتل مراسل المنار علي شعيب، الذي زعمت إسرائيل أنه ناشط في حزب الله دون دليل. كما تم استهداف مراسل RT ستيف سويني والمصور علي رضا سبيتي في 19 مارس/آذار، لكنهما نجيا بإصابات طفيفة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.rt.com
بتاريخ: 2026-04-26 20:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






