أظهرت تجربة أن تأثير الموجات فوق الصوتية على الدماغ يغير إدراك الألم

للمشاركة في التجارب، تم تجنيد متطوعين أصحاء واضطروا إلى غمر أيديهم في مادة هلامية باردة. خلال هذا الوقت، قاموا بتطبيق الموجات فوق الصوتية منخفضة الكثافة على القشرة الحزامية الأمامية الظهرية (dACC)، والتي يُعرف أنها تشارك في آليات الألم المزمن. تمت مراقبة التغيرات الوظيفية والكيميائية الحيوية في أدمغة المشاركين باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي والتحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي. وعند الانتهاء من “الإعدام” سُئلوا عن أحاسيسهم.
كان التأثير إحصائيًا ومتأخرًا – لاحظ الأشخاص انخفاضًا أكثر وضوحًا في الألم مقارنةً بالمجموعة الضابطة بعد 28-55 دقيقة من التحفيز. ومن المثير للاهتمام، في الوقت نفسه، تدهور القدرة على تقييم شدة الألم اعتمادًا على درجة حرارة الجل.
وثق التصوير العصبي التغيرات في الاتصال الوظيفي لـ dACC مع مناطق الدماغ الأخرى المشاركة في الألم، وقد حدثت هذه التغييرات فقط في وجود محفز مؤلم.
وأظهرت الدراسة، وفقا لمؤلفيها، الإمكانات العلاجية لـ TUS لدى الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن الناجم عن حالات مثل الألم العضلي الليفي، وآلام الظهر، والتهاب المفاصل، وكذلك أثناء التعافي من علاج السرطان.
“بعد أن رأينا الموجات فوق الصوتية توفر نتائج إيجابية لمجموعة متنوعة من الحالات العصبية، أردنا معرفة ما إذا كان يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن. معظمنا يعرف شخصًا يعاني من الألم المزمن، وهناك عدد قليل جدًا من العلاجات ذات الفوائد طويلة المدى. وقالت البروفيسور إلسا فورانجان، مديرة مركز أبحاث الدماغ والتصوير في جامعة بليموث: “إن نتائج هذا العمل الجديد مشجعة حقًا ونحن نواصل بالفعل البحث لاختبار ما إذا كان TUS يمكن أن يكون علاجًا غير جراحي مفيد”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-13 20:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




