كازاخستان الهجوم الأوكراني على منشأة لخط أنابيب قزوين لم يوقف صادرات النفط

وأضاف البيان أن الوزارة تركز على الجوانب التشغيلية واللوجستية لضمان استقرار الصادرات وحماية المصالح الاقتصادية الوطنية، بينما يُترك التقييم السياسي للحادث لوزارة الخارجية.
كما تعمل وزارة الطاقة الكازاخستانية حاليا مع شركات الإنتاج على إعادة توزيع أحجام النفط المصدر. وأكدت أنه “تم تفعيل استخدام طرق التصدير البديلة. تتم دراسة واستخدام جميع الخيارات الممكنة للنقل. يتم تعديل اللوجستيات بشكل مرن وفقا للإمكانيات التقنية الحالية للأطراف المستقبلة”.
وأعلنت أن المهمة الرئيسية في هذه المرحلة هي “الحفاظ على أحجام الإنتاج اليومية من الحقول وتقليل المخاطر الاقتصادية” الناجمة عن الهجوم.
في 29 نوفمبر، تعرضت إحدى منشآت الربط البعيدة في المحطة البحرية لتحالف خط أنابيب قزوين لهجوم بقوارب مسيرة أوكرانية بدون طاقم، مما تسبب بأضرار كبيرة.
ووصف الجانب الكازاخستاني الهجوم على المنشأة، التي تعد جزءا من بنية الأمن الطاقي الدولي، بأنه “غير مقبول”. وبناء عليه، تم تفعيل خطة طارئة لإعادة توجيه الصادرات إلى مسارات بديلة.
وبعد يوم من الهجوم، قدمت وزارة الخارجية الكازاخستانية احتجاجا رسميا، واصفة الهجوم بأنه “عمل عدواني ضد منشأة مدنية” وأكدت أنه إجراء يلحق ضررا بعلاقات أستانا مع كييف. من جانبها، ذكرت الخارجية الأوكرانية لاحقا أنها أخذت في الاعتبار قلق كازاخستان.
يُعتبر خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان أحد البدائل المحتملة، لكنه يتطلب نقل النفط الخام عبر ناقلات عبر بحر قزوين. وقد بلغت الصادرات الكازاخستانية عبر هذا الخط 1.5 مليون طن في عام 2024، مع خطط لزيادة هذه الكميات.
يعد خط أنابيب قزوين شريانا حيويا لتصدير النفط الكازاخستاني، حيث بلغت الأحجام المنقولة عبره في عام 2024 حوالي 63 مليون طن، أكثر من 70% منها كانت لحساب شركات أجنبية تعمل في قطاع النفط الكازاخستاني.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-12-06 02:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




