تم العثور على سيف أنجلو ساكسوني من القرن السادس في حالة ممتازة في إنجلترا


العلماء من جامعة سنترال لانكشاير (UCLan، إنجلترا) اكتشف سيفًا من القرن السادس بالقرب من كانتربري، محفوظًا في حالة جيدة بشكل مدهش. ويساعد هذا الاكتشاف الباحثين على فهم أفضل لقوة القرون الوسطى المبكرة، والروابط الثقافية، وعمليات الهجرة في بريطانيا وخارجها.
السيف كرمز للقوة والمكانة
الصورة: البروفيسور أليس روبرتس
مقبض فضي مزين بالذهب.
يجذب السلاح الانتباه بصناعته المعقدة. المقبض مصنوع من الفضة مع التذهيب. النقوش الرونية محفورة على النصل والأجزاء المعدنية. تم استخدام الأحرف الرونية في شمال أوروبا قبل الاستخدام الواسع النطاق للأبجدية اللاتينية، لذلك توفر هذه النقوش معلومات قيمة حول القراءة والكتابة والتبادل الثقافي في أوائل العصور الوسطى.
ووفقا للبروفيسور دنكان ساير، الذي قاد عمليات التنقيب، لم تكن السيوف في تلك الفترة مجرد أسلحة، بل كانت ترمز إلى القوة والهيمنة والمكانة الاجتماعية، وتنتقل من جيل إلى جيل. واحتضنه الرجل المدفون بالسيف، مؤكدا على المعنى الشخصي والرمزي للسلاح بالنسبة لصاحبه.
جذبت بقايا المواد العضوية بالقرب من السيف اهتمامًا خاصًا من علماء الآثار. تم اكتشاف آثار لأغماد خشبية وجلدية مبطنة بفراء القندس. هذه حالة حفظ نادرة للغاية، مما يسمح لنا بالحكم على ممارسات الدفن، فضلاً عن المكانة العالية للشخص.
كنوز إنجلترا في العصور الوسطى المبكرة
تم العثور على السيف في واحدة من أغنى المقابر الأنجلوسكسونية في جنوب إنجلترا. وعثروا في مكان قريب على قلادة ذهبية عليها صورة ثعبان أو تنين، ربما تخص امرأة ذات مكانة عالية. يعد الجمع بين هذه العناصر القيمة في مكان قريب أمرًا نادرًا.
الصورة: أندرو ريتشاردسون
قلادة ذهبية
وفي مقابر أخرى، عثر علماء الآثار على رماح ودروع وسكاكين ذات حد واحد وخرز وأبازيم ودبابيس ومشابك وحتى دلو خشبي محفوظ جيدًا. كانت مدافن الرجال تحتوي في الغالب على أسلحة ومجوهرات نسائية وأدوات منزلية، مما يعكس الأدوار الاجتماعية التقليدية للمجتمع الأنجلوسكسوني.
دليل على الهجرة والاتصال بأوروبا
تظهر بعض الاكتشافات أن المجتمعات الأنجلوسكسونية تفاعلت بنشاط مع العالم الخارجي. العديد من العناصر من أصل إسكندنافي وفرنجي. تم اكتشاف المصنوعات اليدوية الإسكندنافية في مقبرة النساء في أواخر القرن الخامس، مما يسلط الضوء على دور كينت كمفترق طرق بين بريطانيا وأوروبا القارية.
وقال البروفيسور ساير: “توفر هذه النتائج معلومات مهمة حول الوضع السياسي والاتصالات الدولية وعمليات الهجرة”.
تظهر النتائج أن المجتمعات الأنجلوسكسونية كانت جزءًا من مساحة ثقافية ديناميكية وليست مستوطنات معزولة. وأشارت البروفيسور أليس روبرتس، مقدمة برنامج “حفر بريطانيا”، إلى تفرد السيف وثراء المقبرة، مؤكدة أن مثل هذه الاكتشافات نادرة للغاية.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-02-09 10:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




