مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية 11|3|202
قراءة: موسى السيد
كتابة: علي حايك
.manar-video-wrapper{ الموضع: نسبي؛ العرض: 100%؛ } .manar-video-wrapper video{ عرض:block; العرض: 100%؛ الارتفاع: تلقائي؛ } .manar-play-btn{ الموضع:مطلق; اليسار:50%; أعلى:50%; تحويل:ترجمة(-50%,-50%)); العرض: 84 بكسل؛ الارتفاع: 84 بكسل؛ نصف قطر الحدود: 999 بكسل؛ الحدود:0؛ المؤشر:المؤشر؛ عرض: فليكس؛ محاذاة العناصر:مركز؛ ضبط المحتوى:مركز؛ الخلفية: var(–manar-yellow); مرشح الخلفية: طمس (2 بكسل)؛ الانتقال: العتامة .15 ثانية سهولة، التحويل .15 ثانية سهولة؛ مؤشر z: 2؛ } .manar-play-btn:hover{ تحويل:ترجمة(-50%,-50%) مقياس(1.04); } .manar-icon-play{ width:0;height:0; الحدود العلوية: 14 بكسل شفاف خالص؛ الحد السفلي: 14 بكسل شفاف خالص؛ الحدود اليسرى: 22 بكسل الصلبة #fff؛ الهامش الأيسر: 4 بكسل؛ } .manar-video-wrapper.is-playing .manar-play-btn{ opacity:0; أحداث المؤشر: لا شيء؛ } (function(){ // تجنب الربط المزدوج إذا كان السمة/المكون الإضافي يطبع رموزًا قصيرة بطرق غريبة if (window.__manarVideoInit) return; window.__manarVideoInit = true; function getWrapper(el){ return el ? el. Closest(“.manar-video-wrapper”) : null; } function getVideoFromWrapper(wrap){ return Wrap ? Wrap.querySelector(“video.manar-video”) : null } function setPlayingUI(wrap, isPlaying){ if(!wrap) return; Wrap.classList.toggle(“is-playing”, !!isPlaying); var btn = Wrap.querySelector(“.manar-play-btn”); “true” : “false”); } function togglePlay(video){ if(!video) return; if(video.paused || video.end) video.play(); else video.pause(); } // تفويض الحدث: يتعامل مع مقاطع فيديو متعددة + مقاطع فيديو تمت إضافتها ديناميكيًا document.addEventListener(“click”, function(e){ var btn = e.target. Closest && e.target. Closest(“.manar-play-btn”); // togglePlay(vid } }); // حافظ على مزامنة واجهة المستخدم لجميع مقاطع الفيديو (التقاط الأحداث في المتصفحات الحديثة) document.addEventListener(“play”، function(e){ if(e.target && e.target.matches && e.target.matches(“video.manar-video”)){ setPlayingUI(getWrapper(e.target), true); } }, true); document.addEventListener(“pause”, function(e){ if(e.target && e.target.matches && e.target.matches(“video.manar-video”)){ setPlayingUI(getWrapper(e.target), false); } }, true); document.addEventListener(“end”, function(e){ if(e.target && e.target.matches && e.target.matches(“video.manar-video”)){ setPlayingUI(getWrapper(e.target), false); } }, true); // تهيئة مقاطع الفيديو الحالية (في حالة تشغيل بعضها تلقائيًا أو إيقافها مؤقتًا) function initExisting(){ document.querySelectorAll(“.manar-video-wrapper”).forEach(function(wrap){ var video = getVideoFromWrapper(wrap); if(!video) return; setPlayingUI(wrap, !(video.paused || video.end)); } if(document.readyState === “loading”){ document.addEventListener(“DOMContentLoaded”, initExisting }else{ initExisting() } }();
مِنَ الحِبرِ الممزوجِ بأسمى الدماءِ الذي يكتبُ به المقاومونَ أروعَ قصصِ البطولةِ والثباتِ، ويرسمُ به أهلُ المقاومةِ أبلغَ صورِ الصمودِ والإباءِ، كتبَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيمُ قاسمٍ برقيةَ تهنئةٍ وتبريكٍ إلى سماحةِ آيةِ اللهِ السيدِ مجتبى عليِّ الخامنئيِّ، لمناسبةِ انتخابِهِ قائدًا ومرشدًا وخلفًا مباركًا ومخلصًا لحفظِ نهجِ الإمامِ الخمينيِّ ومتابعةِ مسيرةِ الإمامِ الشهيدِ السيدِ الخامنئيِّ، مؤكدًا البقاءَ على العهدِ مع قيادتِهِ كما أسلافِهِ رضوانُ اللهِ عليهم، لنصرةِ الدينِ والحقِّ والإنسانِ والتمهيدِ لصاحبِ العصرِ والزمانِ.
ومع الدعاءِ بالتوفيقِ والسدادِ لتحقيقِ آمالِ الشعبِ الإيرانيِّ وشعوبِ المستضعفينَ في رفعِ كيدِ المستكبرينَ والظالمينَ عنهم وعن بلادِهم، توسمَ الشيخُ قاسمٌ بقيادةِ السيدِ المجتبى الواعدةِ لمتابعةِ هذا النهجِ الإسلاميِّ المحمديِّ الأصيلِ والثوريِّ على المستوى العقائديِّ والسياسيِّ والأخلاقيِّ والعمليِّ.
وعملًا بهذا النهجِ كان أداءُ المقاومينَ في لبنانَ دفاعًا عن سيادةِ وطنِهم وكرامةِ أهلِهم ودماءِ أبنائِهم، يمطرونَ بالصواريخِ والمسيّراتِ مواقعَ دقيقةً في عمقِ الكيانِ، ويستهدفونَ تجمعاتِهِ المرتبكةَ عند الحدودِ كما في أطرافِ الخيامِ وعيترونَ، ويوقعونَ بصفوفِ جنودِهِ وعتادِهِ خسائرَ كبيرةً.
والعدوُّ الهاربُ من الاشتباكِ يوجّهُ آلةَ قتلِهِ بوجهِ العائلاتِ الآمنةِ من الجنوبِ إلى البقاعِ، حيثُ المجازرُ اليوميةُ بحقِّ عائلاتٍ بأكملِها، ووصلَ فجرًا إلى بيروتَ مستهدفًا شقةً في عائشةَ بكّارَ. أمّا التدميرُ في الضاحيةِ للمباني السكنيةِ والمؤسساتِ التجاريةِ فليسَ إلا انتقامًا من أهلِ المقاومةِ الذينَ يرفعونَ الصوتَ على الأشهادِ أنهم ثابتونَ صامدونَ، ولن يهزَّهم عن حقِّهم لا عدوانٌ خارجيٌّ ولا حقدٌ داخليٌّ يستقوي بآلةِ القتلِ الإسرائيليةِ الأميركيةِ.
أمّا الآلياتُ السياسيةُ فلم تُنتِجْ بعدُ ما يصحُّ تسميتُهُ مبادراتٍ للحلِّ، طالما أنها مثقلةٌ بالشروطِ الأميركيةِ الإسرائيليةِ غيرِ القابلةِ للتحقيقِ، مع حقيقةِ أن العقمَ والحقدَ السياسيينِ زادا العبءَ على الجيشِ اللبنانيِّ الذي لا يزالُ وقائدُهُ عرضةً لسهامِ مدّعي السيادةِ.
أمّا مدّعي القيادةِ دونالدُ ترامبُ فقد أعلنَ اليومَ أن الحربَ على إيرانَ ستنتهي قريبًا وأنه لم يعدْ هناك ما يُستهدَفُ في إيرانَ، في حينِ أن الصواريخَ الإيرانيةَ واصلتْ استهدافَ قواعدِهِ في عمومِ المنطقةِ وتصيبُ منه مقتلًا في تلِّ أبيبَ ومضيقِ هرمزَ، الذي يُحسنُ الإيرانيونَ استخدامَهُ سلاحًا يتحكمُ بالطاقةِ العالميةِ ويهزُّ عرشَ دونالدِ ترامبَ.
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2026-03-11 21:05:00
الكاتب:قاسم عمار
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي




