قلادة Nirva وسوار Nirva المزودان بأجهزة تتبع المشاعر للحياة اليقظة التي تم عرضها في معرض CES 2026





قامت Nirva بمعاينة قلادة Nirva وسوار Nirva في معرض CES 2026 لمساعدة مرتديها على عيش الحياة بشكل أكثر وعيًا.
تشتمل الأجهزة القابلة للارتداء على ميكروفونين، ومستشعر للأشعة فوق البنفسجية، وكاشف للحركة لمراقبة المستخدمين بشكل مستمر طوال اليوم. الجهاز الحاصل على تصنيف IP67 مقاوم للغبار والماء. يتم تشغيله بواسطة بطارية مصممة لتدوم لمدة تصل إلى يومين بين الشحن في صندوق المجوهرات المرفق، والتي تستغرق 90 دقيقة لإعادة الشحن وفقًا للشركة.
وبمجرد أن تقوم الأجهزة القابلة للارتداء بتسجيل المحادثات التي تتم على مدار اليوم وتدوينها في دفتر اليومية، يمكن للمستخدمين إضافة إشارات مرجعية بالإضافة إلى بيانات حول موقعهم وصحتهم والتقويم إلى إدخالات دفتر اليومية الخاصة بهم على هواتفهم الذكية.
يمكن للتطبيق أيضًا توفير سجل يومي لحالة المستخدم المزاجية. يتم استخدام الوقت الذي يقضيه مع أشخاص مختلفين، والمحادثات التي يتم إجراؤها، وغيرها من البيانات المسجلة لتحديد محفزات الحالة المزاجية والعلاقات السامة. تقترح Nirva على المستخدمين أن يتعلموا بعد ذلك كيفية تجنب كل الأشياء السامة المحيطة بهم باستخدام هذه المعلومات والتحدث إلى Nirva AI، والذي تمت برمجته لتقديم تعليقات وأفكار ونصائح إيجابية لحياة أكثر وعيًا كمستشار لحياتهم.
يمكن للقراء قم بالتسجيل ليتم إعلامك من بدء الطلبات المسبقة في فبراير 2026، ومن المقرر أن تبدأ الشحنات في النصف الأول من عام 2026. وفي هذه الأثناء، لماذا لا تحاول النظر إلى مصباح الحمم البركانية (تباع هنا على أمازون) لتهدئة عقل المرء؟
بعد أن عملت في Activision وUCLA وAnime Expo وغيرها، رأيت التكنولوجيا تُستخدم لإنقاذ الأرواح وإنشاء الألعاب وإنشاء عوالم رائعة ثلاثية الأبعاد للواقع الافتراضي/الواقع المعزز. هناك دائمًا شيء ممتع في التكنولوجيا الناشئة وأريد أن أضع يدي عليه ويلجأ إلي جميع أصدقائي للعثور على الأفضل لاحتياجاتهم، لذلك يسعدني أن أعرض تجربتي على Notebookcheck.
نشر لأول مرة على: www.notebookcheck.net
تاريخ النشر: 2026-01-10 04:04:00
الكاتب: David Chien
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.notebookcheck.net
بتاريخ: 2026-01-10 04:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




