العرب والعالم

تخوّف من “أحمد الأسير 2” في بيروت: ضغوط تبطل استدعاء الشيخ حسن مرعب عاجل

تخوّف من “أحمد الأسير 2” في بيروت: ضغوط تبطل استدعاء الشيخ حسن مرعب

بيروت – بتوقيت بيروت

كشفت مصادر مطلعة لموقع “بتوقيت بيروت” أن مساعي استدعاء خطيب مسجد علي بن أبي طالب في بيروت، الشيخ حسن مرعب، من قبل المديرية العامة للأوقاف الإسلامية، توقفت فجأة بفعل تدخلات وُصفت بأنها من جهات “ذات مونة” على دار الفتوى، ما أثار قلقًا واسعًا في الأوساط السياسية والدينية، من احتمال تكرار “سيناريو أحمد الأسير”، ولكن هذه المرة من قلب العاصمة.

تخوّف من “أحمد الأسير 2” في بيروت: ضغوط تبطل استدعاء الشيخ حسن مرعب

وفي التفاصيل، فإن نائبًا سنيًا عن دائرة بيروت تقدّم بشكوى رسمية ضد الشيخ مرعب، على خلفية خطب دينية اعتُبرت “تصعيدية” و”تتناقض مع توجهات التهدئة” التي يعمل عليها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.

مصادر في المديرية أكدت أنه تم توجيه استدعاء رسمي إلى الشيخ مرعب لمقابلة المرجع المختص مطلع الأسبوع الماضي. إلا أن القرار سُحب لاحقًا، بعد سلسلة اتصالات أجرتها شخصيات ذات نفوذ طالبت بتجاوز المسألة وعدم التصعيد داخل الطائفة السنية.

النائب الذي رفع الشكوى عبّر عن استيائه مما جرى، معتبرًا أن:

“ما حصل يُظهر أن قصة الشيخ مرعب باتت أكبر من دار الفتوى والشيخ دريان، وهذا مقلق جدًا”، محذرًا من “استنساخ ظاهرة أحمد الأسير بشكل جديد وهادئ هذه المرة”.

هذه التطورات تأتي في لحظة حساسة تمر بها الساحة السنية، وسط تجاذبات بين تيارات مختلفة حول من يملك قرار المنبر، ومن يرسم حدود الخطاب الديني والسياسي في العاصمة.

ويرى مراقبون أن صمت دار الفتوى أو تراجعها عن مساءلة الشيخ مرعب قد يفتح الباب أمام الانفلات الديني، ويطرح تساؤلات حول قدرة المؤسسات الرسمية على ضبط منابر المساجد، خاصة في ظل تصاعد نفوذ جهات دينية – سياسية ذات أجندات متباينة.


 

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى