السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال: لم ينجح السجّان ومن معه من دول استعمارية في قهر إرادة جورج عبد الله


وعبرت السرايا عن “سعادة كبيرة بعودة البطل المحرر من السجون الفرنسية إلى وطنه عزيزًا مرفوع الرأس، ثابت الموقف والعقيدة التحرّرية، من كل قوى الهيمنة والإستعمار والإمبريالية، كما كان يردد دائمًا في محاكمته أمام سجانيه، وأن عودته تؤكد أن لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة اللبنانية العابرة لكل الطوائف والمذاهب، حتى تحقيق العدالة والتحرير لأرضنا المحتلة من العدو الإسرائيلي النازي”.
ورأى البيان، “في عودة المناضل جورج عبد اللّٰه بشارة أملا وتحررا لبنانيا، لا بد آتٍ مهما طال الزمن، وبخاصة مع انقلاب المفاهيم، وتناغم بعض الداخل مع أهداف الاحتلال في وجه بندقية المقاومة، فضلًا عن تنكر هؤلاء لإنجازات المقاومة في تحرير لبنان من احتلال دام 18 عامًا، ومن انتصار كبير في 2006، وصمود أسطوري عام 2024 بوجه آلة قتل وإبادة مدعومة من أميركا”.
أضاف: “إن الحفاوة والاستقبال الشعبي للمناضل العائد إلى وطنه، هما أصدق تعبير عن تقدير اللبنانيّين الوطنيين، لتضحيات المقاومين بكل أطيافهم السياسية والحزبية، وأن لا خيار مع الاحتلال سوى التمسك بالمقاومة والصمود سبيلاً لحفظ كرامة الإنسان في وطننا العزيز، حتى استعادة كل أراضيه وثرواته المحتلة”.
وختم: “إن السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي ترفع آيات التقدير والشكر الكبير للمقاوم جورج عبد اللّٰه على كل تضحياته، وهو مثال صارخ للمواطن الحر الذي قدّم جل عمره، ليحيا لبنان عزيزًا وشامخًا رغم المحن، ولتكون حريته المؤجلة عقودًا من الزمن تأكيدًا لانتصار الإرادة على الظلم والقمع والاضطهاد السياسي”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2025-07-25 23:45:00
الكاتب: محمد علوش
تم اقتباس هذا الخبر من التالي:
www.almanar.com.lb
وقد نُشر الخبر لأول مرة بتاريخ: 2025-07-25 23:45:00
يود موقع “بتوقيت بيروت” التوضيح أن الآراء والمعلومات الواردة في هذا الخبر لا تعبّر بالضرورة عن موقف الموقع، وتبقى المسؤولية الكاملة على عاتق الأصلي.
ملاحظة: قد يتم أحيانًا اعتماد الترجمة التلقائية عبر خدمة Google لتوفير هذا المحتوى.




