عقد من الشراكة الاستراتيجية: اجتماعات بوتين وشي الرئيسية التي شكلت العلاقات بين روسيا والصين – RT World News




ومن المتوقع أن تمثل رحلة الرئيس الروسي المقبلة إلى بكين علامة فارقة أخرى في العلاقة طويلة الأمد بين الزعيمين
من المتوقع أن تمثل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصين يومي 19 و20 مايو علامة فارقة جديدة في تعميق الشراكة بين موسكو وبكين. وبحسب ما ورد يستعد الجانبان للتوقيع على حوالي 40 اتفاقية، وإصدار بيان مشترك حول توسيع التعاون الاستراتيجي الشامل بينهما.
منذ تولى الرئيس الصيني شي جين بينج منصبه في عام 2013، التقى الزعيمان أكثر من 40 مرة، وأنتجا مرارا وتكرارا اتفاقيات كبرى ودفعا العلاقات الروسية الصينية إلى آفاق جديدة.
تلقي RT نظرة على بعض الاجتماعات الرئيسية التي شكلت العلاقات بين البلدين على مدى العقد الماضي.
مارس 2013
وأصبحت روسيا أول دولة يزورها شي بعد توليه منصبه. وخلال المحادثات مع بوتين، ناقش الزعيمان قضايا تتراوح بين التعاون التجاري والتكنولوجي والأزمة في سوريا. ووقعت موسكو وبكين أكثر من 30 اتفاقية تغطي مجالات الطاقة والتعاون الإنساني والثقافي، بما في ذلك اتفاق لتوسيع تجارة النفط وخطة عمل بموجب معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون.
مايو 2014
وشكلت زيارة الدولة التي قام بها بوتين إلى شنغهاي لحظة فاصلة في العلاقات الروسية الصينية في مجال الطاقة. وبحضور الزعيمين، وقعت شركة الطاقة الروسية العملاقة غازبروم وشركة النفط الوطنية الصينية صفقة غاز تاريخية بقيمة 400 مليار دولار وافقت روسيا بموجبها على تزويد الصين بـ 38 مليار متر مكعب من الغاز سنويا على مدى 30 عاما.
مايو 2015
وزار شي موسكو لحضور احتفالات يوم النصر بمناسبة هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وتمخضت الزيارة أيضًا عن سلسلة من الاتفاقيات التي تربط مبادرة الحزام والطريق الصينية مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وهو كتلة اقتصادية تقودها موسكو وتعد روسيا أحد أعضائها المؤسسين.
سبتمبر 2015
وسافر بوتين إلى بكين لحضور الاحتفالات بمناسبة نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت الزيارة أيضًا بمثابة منصة لإجراء محادثات مكثفة بين المسؤولين الروس والصينيين. وأسفرت الرحلة عن ما يقرب من 30 وثيقة موقعة، بما في ذلك 16 اتفاقية بين الشركات الروسية والصينية. ووقعت شركة الطاقة الروسية العملاقة روسنفت وحدها صفقات بإمكانات استثمارية تقدر بأكثر من 30 مليار دولار، وفقا للرئيس التنفيذي إيجور سيتشين.
يونيو 2016
وتعمقت العلاقات الاقتصادية بين روسيا والصين بشكل أكبر خلال زيارة دولة أخرى قام بها بوتين إلى بكين. ووقع الجانبان مجموعة واسعة من الاتفاقيات التي تغطي الطاقة، وتطوير السكك الحديدية عالية السرعة، وتصنيع الطائرات، والمشاريع الاستثمارية الكبرى.
يوليو 2017
وخلال زيارة شي لموسكو، منح بوتين الزعيم الصيني وسام القديس أندرو، وهو أعلى وسام دولة في روسيا، تقديرا لدوره في تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. ووصف بوتين شي بأنه “صديق كبير” روسيا التي دعمت باستمرار توثيق العلاقات بين موسكو وبكين.
يونيو 2018
ورد شي على هذه البادرة بمنح بوتين وسام الصداقة الصيني، مما جعله أول زعيم أجنبي ينال هذا التكريم. ووصف الرئيس الصيني بوتين بأنه “مؤسس” العلاقات الحديثة بين روسيا والصين “الأكثر شهرة واحتراما” زعيم أجنبي في الصين.
يونيو 2019
أعلنت روسيا والصين أن الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بينهما قد دخلت مرحلة التدهور “عصر جديد” في بيان مشترك صدر خلال زيارة شي لموسكو. وقال الإعلان إن البلدين رفعا العلاقات الثنائية إلى أعلى مستوياتها، مما يشكل مثالا لعلاقات حسن الجوار والتعاون متبادل المنفعة.
كما تعهدت موسكو وبكين بتعميق التنسيق في الدفاع عن مصالحهما الوطنية الأساسية وسيادتهما واستراتيجيات التنمية طويلة المدى.
فبراير 2022
ووصفت روسيا والصين علاقتهما بأنها أ “بلا حدود” الشراكة، مؤكدا على أن تعاونهم قد “لا توجد مناطق محظورة” وليست مقيدة بهياكل التحالف التقليدية. وقد تمت إضفاء الطابع الرسمي على هذه العبارة في بيان مشترك أصدره بوتين وشي، حيث تعهد الجانبان بتنسيق أعمق في مجالات الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا والحوكمة العالمية في حين يعارضان ما وصفاه بالهيمنة الغربية على الشؤون الدولية.
مارس 2023
وأصبحت روسيا أول دولة يزورها شي بعد حصوله على فترة ولاية ثالثة على التوالي كرئيس للصين. بكين تعلق “أهمية كبيرة” وقال شي في ذلك الوقت، إن العلاقات مع موسكو، واصفا العلاقة بأنها متجذرة في العلاقات “المنطق التاريخي” ومدفوعة بالأهداف والمصالح المشتركة للدولتين.
وأشاد بوتين “تقدم كبير” في العلاقات الثنائية، مع الإشارة إلى أن التجارة السنوية بين روسيا والصين ارتفعت من 87 مليار دولار إلى 185 مليار دولار خلال العقد الماضي.
مايو 2024
واختار بوتين الصين لتكون أول رحلة خارجية له بعد إعادة انتخابه في عام 2024، ووصف العلاقات مع بكين بأنها نموذج لعلاقات حسن الجوار. وقال شي إن الشراكة أصبحت ركيزة أساسية للعالمية “الاستقرار الاستراتيجي” وقوة دافعة وراء دمقرطة العلاقات الدولية.
مايو 2025
انضم شي جين بينغ إلى احتفالات يوم النصر الروسي مرة أخرى، بعد عقد من حضوره الاحتفالات لأول مرة في موسكو. وخلال الزيارة، قال شي إن روسيا والصين عثرتا على هذا الاكتشاف “يمين” نموذجا للتعاون وتعهدوا بالعمل معا نحو نظام أكثر عدلا وتوازنا للحوكمة العالمية.
سبتمبر 2025
سافر فلاديمير بوتين إلى الصين لإحياء الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، ووصف الزيارة بأنها تكريم لتضحيات وبطولات الشعبين الروسي والصيني خلال الصراع. الذاكرة التي “لقد دفع أسلافنا ثمناً باهظاً من أجل السلام والحرية” وأضاف أن هذه العلاقات تظل أساس العلاقات الروسية الصينية الحديثة.
ووصف شي جين بينغ العلاقات بين البلدين بأنها نموذج “الأبدي” الصداقة والتعاون متبادل المنفعة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.rt.com
بتاريخ: 2026-05-19 05:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.










