قضاء الوقت في الشمس في الصباح يحسن النوم ليلاً – علماء النوم


وفي دراسة جديدة من جامعة أورو بريتو الفيدرالية في البرازيل، نشرت في المجلة بي إم سي للصحة العامةقرر الباحثون اختبار ما إذا كانت الكمية الإجمالية لأشعة الشمس ليست فقط هي المهمة، ولكن أيضًا مدة التعرض لها.
وشملت الدراسة 1762 شخصًا من مدينتين برازيليتين. أبلغ المشاركون عن عدد المرات والمدة التي تعرضوا فيها لأشعة الشمس في أوقات مختلفة من اليوم (قبل الساعة 10 صباحًا، ومن الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 3 مساءً، وبعد الساعة 3 مساءً)، كما أجابوا أيضًا على أسئلة حول أنماط نومهم.
أحد المقاييس الرئيسية التي درسها العلماء كانت “نقطة منتصف النوم”، والتي تعكس مدى توافق نمط نوم الشخص مع ساعة جسمه. وأظهرت النتائج أن ضوء الشمس في الصباح كان له التأثير الأكبر على وقت النوم.
كل 30 دقيقة إضافية من التعرض لأشعة الشمس قبل الساعة 10 صباحًا، تحرك نقطة منتصف النوم قبل 23 دقيقة، مما يعني النوم والاستيقاظ مبكرًا، بالتزامن مع دورات الطبيعة.
أدى ضوء الشمس بعد الساعة 15:00 أيضًا إلى تغيير وقت النوم، لكن التأثير كان أقل وضوحًا. لم يكن هناك تأثير لأشعة الشمس عند الظهر. والأهم من ذلك، أن ضوء الشمس الصباحي ارتبط بتحسين نوعية النوم، في حين لم يتأثر إجمالي وقت النوم ومعدل بداية النوم.
وفقًا للباحثين، يساعد ضوء الصباح على إعادة ضبط ساعة الجسم الداخلية، وإرسال إشارة لبدء اليوم، مما يشجعك على النوم مبكرًا. بدون ما يكفي من ضوء الصباح، يمكن أن تتغير ساعة جسمك، مما يؤدي إلى تأخر النوم وصعوبة الاستيقاظ.
وجدت دراسة أن ضوء الصباح يعزز إنتاج الميلاتونين بشكل أفضل، وهو الهرمون الذي ينظم دورة النوم. وهذا يحسن نوعية النوم ويقلل من النعاس أثناء النهار ويزيد من اليقظة أثناء النهار.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-02-02 17:36:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




