العلوم والتكنولوجيا

قد يكون الجليد الغارق على قمر كوكب المشتري أوروبا يغذي محيطه ببطء بمكونات الحياة

قد يكون لدى القمر الجليدي لكوكب المشتري “أوروبا” طريقة غير معروفة سابقًا لتوصيل المواد الكيميائية الداعمة للحياة إلى محيطه الشاسع تحت السطح، وفقًا لبحث جديد.

أوروبا، وهو واحد من عشرات الأقمار التي تدور حول كوكب المشتري، وقد أثار اهتمام العلماء منذ فترة طويلة باعتباره أحد أكثر الأماكن الواعدة في النظام الشمسي للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض، وذلك بفضل محيط عالمي مخفي تحت سطحه المتجمد والمكسور الذي قد يحتوي على ضعف ذلك بكثير مياه مالحة مثل كل محيطات الأرض مجتمعة. على عكس الأرض، فإن محيط أوروبا كذلك محروم من الأكسجين ومغلقة عن ضوء الشمس، مما يمنع عملية التمثيل الضوئي ويتطلب من أي حياة محتملة الاعتماد على الطاقة الكيميائية بدلاً من ذلك. كان السؤال الرئيسي الذي لم تتم الإجابة عليه هو كيفية تكوين مكونات تلك الطاقة، مثل المواد المؤكسدة الداعمة للحياة خلقت على سطح القمر بواسطة الإشعاع المكثف من كوكب المشتري – يمكن نقله عبر القشرة الجليدية السميكة لأوروبا إلى المحيط أدناه. الآن، تشير دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ولاية واشنطن إلى أن الإجابة قد تكمن في عملية جيولوجية بطيئة ولكنها مستمرة تتسبب في غرق أجزاء من الجليد السطحي لأوروبا، وتحمل تلك المواد الكيميائية إلى الأسفل.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-01-23 13:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-01-23 13:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى