يساعد زرع الميكروبات من البراز على علاج الأرق

قدم فريق من الباحثين الصينيين من جامعة بكين بيانات من تجربة سريرية يمكن أن تغير نهج علاج الأرق المزمن. في تجربة شملت 80 متطوعًا بالغًا، اختبر العلماء ما إذا كان زرع ميكروبات الأمعاء من الأشخاص الأصحاء يمكن أن يحسن حالة المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم. مقال منشور في المجلة مجلة الطب الباطني.
كيف تم إجراء البحث
تلقى المشاركون في المجموعة الرئيسية المضادات الحيوية لمدة يومين لقمع النباتات المعوية الخاصة بهم – وكان من المفترض أن يزيد هذا من فرص تطعيم الكائنات الحية الدقيقة المانحة. ثم، وعلى مدى فترة قصيرة، تناولوا 80 كبسولة قابلة للذوبان، تحتوي كل جرعة على ما يقرب من 200 مليار بكتيريا حية معزولة من عينات البراز التي تم جمعها بعناية..
خضع المتبرعون لاختيار صارم: فقد استبعدوا الأمراض المعدية واضطرابات النوم والاضطرابات النفسية الخطيرة. تلقت المجموعة الضابطة العلاج الوهمي وفقًا لجدول زمني مماثل. ولم يعرف الأشخاص ولا مقيمو النوم أي المشاركين تلقوا العلاج الفعلي..
كيف أدركت أن نومك قد تحسن؟
بعد شهر واحد من العلاج، أظهر تخطيط النوم بين عشية وضحاها فرقا كبيرا بين المجموعات. ارتفع متوسط كفاءة النوم – نسبة الوقت الذي يقضيه في السرير مباشرة نائما – في المجموعة التجريبية من 79.3% إلى 93.2%، بينما ظل هذا الرقم في المجموعة الضابطة دون تغيير تقريبا (من 84.6% إلى 86.7%).. مع الأخذ في الاعتبار التعديلات المختلفة، أظهر العلاج تحسنا في 13.9 نقطة مئوية.
بالإضافة إلى المرضى الذين تناولوا الكبسولات الميكروبية بعد النوم الأول، كانوا مستيقظين لمدة 41.5 دقيقة أقل من الأشخاص في المجموعة الضابطة. وفي الوقت نفسه، زاد إجمالي وقت النوم بمعدل 48.6 دقيقة.
كما أكدت الأحاسيس الذاتية فعالية الطريقة. في الشهرين الثاني والثالث من المراقبة قام المشاركون في المجموعة الرئيسية بتقييم نوعية نومهم أعلى من المرضى الذين يتلقون العلاج الدواء الوهمي، واستمر هذا التأثير لمدة ستة أشهر.
استراتيجية جديدة لعلاج الأرق
وقال يانبينغ باو، المؤلف المشارك في الدراسة: “إن استهداف الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء قد يكون استراتيجية جديدة واعدة لعلاج الأرق المزمن”.
ومع ذلك، يعترف العلماء بأن تفسير البيانات يتطلب الحذر. نظرًا لأن المجموعة التجريبية فقط هي التي تلقت المضادات الحيوية، فمن المستحيل أن نقول بثقة تامة أن التحسن في النوم يرجع فقط إلى الميكروبات المانحة، وليس إلى مزيجها مع الأدوية المضادة للبكتيريا..
هذه الدراسة تجريبية بطبيعتها، ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل إدخال هذه الطريقة في الممارسة السريرية. ومع ذلك، فإنه يعطي العلماء سببا للاعتقاد بأن مفتاح حل مشكلة الأرق المزمن قد لا يكمن في الدماغ.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-26 22:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




