العرب والعالم

كيف تحدد إسرائيل أهدافها في إيران؟

صورة قمر اصطناعي إسرائيلي لمقر التلفزيون الإيراني قبل قصفه في اليوم الثاني من شهر مارس/آذار

صدر الصورة، مصدر إسرائيلي

التعليق على الصورة، صورة قمر اصطناعي إسرائيلي لمقر التلفزيون الإيراني قبل قصفه في اليوم الثاني من شهر مارس/آذار

تعتمد إسرائيل على تقنيات عديدة للمراقبة والمتابعة والرصد من أجل تحديد أهدافها العسكرية والعملياتية في الحرب التي تخوضها إلى جانب الولايات المتحدة مع إيران، وهو ما يساعدها في إنجاز عملياتها من الجو بعد تنفيذ أكثر من 8500 غارة في مختلف أنحاء إيران، مستخدمة أكثر من 15 ألف قذيفة، بحسب مصدر استخباراتي إسرائيلي تحدث لبي بي سي.

وتتراوح تقنيات إسرائيل بين الأقمار الاصطناعية التي تديرها شعبة الاستخبارات العسكرية وطواقم أخرى، إلى جانب برامج تحليل البيانات والطائرات المقاتلة والمسيّرة ومنظومات الاستشعار المتقدمة.

ويقول المصدر في حديث مع بي بي سي إن الأقمار الاصطناعية التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية “تتيح لإسرائيل رصد منصات إطلاق الصواريخ داخل طهران بصورة آنية، ما يسمح بتعقبها واستهدافها قبل تنفيذ عمليات إطلاق باتجاه إسرائيل”.

وأوضح المصدر، الذي يرفض الكشف عن هويته في وسائل الإعلام، أن قدرات الرصد الفضائي أصبحت جزءاً مركزياً من الجهد الاستخباري، مشيراً إلى أن “هذه الأقمار تراقب العاصمة الإيرانية على مدار الساعة، عبر طواقم تشغيل وتحليل بيانات تعمل بشكل متواصل لضمان إيصال المعلومات بسرعة إلى صناع القرار”.

وبحسب تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن العملية الإسرائيلية ضد إيران المسماة “زئير الأسد” أدت إلى إلحاق ضرر كبير بالقدرات العسكرية وبمرتكزات النظام الإيراني، وأنه في الضربة الافتتاحية اغتيل نحو 40 من كبار المسؤولين خلال أقل من 40 ثانية، إضافة إلى استهداف ثلاثة مراكز قيادة تابعة للحرس الثوري، من بينها مواقع مرتبطة بالمرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي ومؤسسات حكومية، ما أدى إلى إرباك في منظومة اتخاذ القرار داخل إيران.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-03-27 07:44:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-03-27 07:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى