صائد الكواكب يحصل على صورة العلاج الصامتة ليوم 24 يوليو 2026

اجتازت مركبة فضائية لصيد الكواكب تدعى “أفلاطون” للتو سلسلة من الاختبارات الحاسمة وهي تستعد لمواجهة تحديات الفضاء الخارجي.
ما هذا؟
هذا الصندوق الإلكتروني الذي يلمع في ضوء المختبر هو في الواقع ملك لوكالة الفضاء الأوروبية أفلاطون مركبة فضائية تجلس داخل غرفة اختبار خاصة حيث خضعت لاختبارات حرجة قبل رحلتها الفضائية المخطط لها.
تم تصميم مسبار أفلاطون (عبور الكواكب وتذبذباتها) لدراسة الأرض الكواكب الخارجيةأو كواكب صخرية خارج نظامنا الشمسي بحجم الأرض أو أصغر.
هذه الغرفةغرفة اختبار ماكسويل (الموجودة في المركز الأوروبي لأبحاث وتكنولوجيا الفضاء في هولندا)، عبارة عن حاوية مصنوعة من معدن موصل يمنع المجالات الكهرومغناطيسية. يوجد فوق المعدن الموصل مسامير رغوية. مجتمعة، فإنها تحجب و/أو تمتص جميع الإشارات الكهربائية والأصوات لتقليد بعض جوانب بيئة فراغ الفضاء.
في هذه العلبة، قام الفريق بتشغيل إلكترونيات أفلاطون للتأكد من أن الإشارات الصادرة عن بعض أدوات المسبار لا تتداخل مع الأنظمة أو الإلكترونيات الأخرى الموجودة على المركبة. ومع حجب جميع الإشارات الأخرى، أصبح لدى العلماء نظرة واضحة حول كيفية أدائها في الفضاء.
لماذا لا يصدق؟
يعد هذا الاختبار أمرًا بالغ الأهمية حيث سيحتاج أفلاطون إلى أن يكون قادرًا على جمع البيانات وتشغيل أدواته دون تدخل من الإلكترونيات أو الإشارات من أي مكان آخر على متن المركبة الفضائية. لكن من المستحيل التأكد من أن الأمور ستعمل كما هو مخطط لها وسط “الضجيج” على كوكب الأرض.
لجعل أي مركبة فضائية جاهزة للعمل في فراغ الفضاء، يقوم الباحثون بإجراء جميع أنواع الاختبارات للتأكد تمامًا من أنهم على مستوى التحدي. بالإضافة إلى مثل هذه الاختبارات، يمكن وضع المركبة الفضائية في غرف ذات درجة حرارة شديدة الحرارة أو البرودة أو حتى اهتزت حولها للتأكد من قدرتهم على التعامل مع الظروف العنيفة لإطلاق الصواريخ. إنه لأمر مدهش كيف يمكننا إعادة إنشاء جوانب مختلفة من الفضاء الخارجي هنا على الأرض للتحضير لهذه المهام.
نشر لأول مرة على: www.space.com
تاريخ النشر: 2026-07-24 20:00:00
الكاتب: chelseagohd@gmail.com (Chelsea Gohd)
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-07-24 20:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




