الضفة الغربية تتعرض لحرب إبادة للبيئة وتطهير عرقي للسكان

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن ما تقوم به المنظمات الإرهابية للمستوطنين في أرياف الضفة الغربية، من مشرقها إلى مغربها، ومن شمالها إلى جنوبها، من شأنه أن يقضي على الموارد الزراعية للضفة الغربية، وأن يفعل فعله السلبي في التوازن الاقتصادي، وفي الأسواق، ويعكس نفسه على مجموع سكان الضفة الغربية دون استثناء.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: يلتقي هذا مع حملات اعتقال وترهيب جماعي لقوات الاحتلال لأبناء القطاع، في رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وبلدات القدس ومناطق الشمال وغيرها من مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، في أعمال تهدف إلى تقويض أية محاولة لاستنهاض الهمم النضالية لشعبنا، وكسر إرادته، وإضعاف ثقته بنفسه، خاصة في ظل غياب الدور المنوط بالسلطة الفلسطينية، باعتبارها هي المعنية الأولى والأخيرة بتوفير الحماية لشعبنا والدفاع عن أمنه ومصالحه، والتصدي لعربدات المستوطنين، وحملات الترهيب والاعتقال الجماعي لقوات الاحتلال.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن ما تقوم به قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية، ليست أعمالاً معلقة في الهواء، بل تندرج في إطار تطبيق خطط الضم والتهجير والتدمير التي يرسمها وزير المال المقيم في وزارة الدفاع سموتريتش، ويغذيها وزير الأمن الوطني بن غفير، بهدف استراتيجي يقود إلى تهجير السكان إلى مدن الضفة وإلى خارجها، في مخطط يهدف إلى «هندسة» أوضاع الضفة الغربية في إطار مشروع إسرائيل الكبرى، بالتساوق مع مشروع هندسة منطقة «الشرق الأوسط»، بالتساوق مع المخططات الأميركية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه؛ أنه لم يعد كاف أن نعلن رفضنا لما تقوم به قوات الاحتلال أو ندينه أو أن نندد به، فلا البيان ولا التصريح الصحفي ولا التنديد الكلامي يمكن أن يردع جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية.
وشددت الجبهة الديمقراطية بأن المقاومة الشعبية الشاملة، هي السبيل للدفاع عن أرضنا وقرانا وبلداتنا ومدننا وعلى حاضرنا ومستقبلنا الوطني في إطار مشروعنا النضالي المعروف، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة مع الأحداث اليومية، ونظرة متجددة لها، واستعادة إرادة التصدي لأعمال الاحتلال بعيداً عن الحسابات الضيقة والرهانات الفاشلة والتمنيات الهابطة.
وكررت الجبهة الديمقراطية دعوتها إلى مؤتمر وطني في الضفة الغربية، يضم الطيف الواسع من القوى السياسية والفعاليات المجتمعية للتوافق على استراتيجية ورؤية جماعية، للدفاع عن الأرض في إطار مشروعنا الوطني، أي الحرية وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين بموجب القرار الأممي 194.
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2025-11-09 18:04:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2025-11-09 18:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
ظهرت المقالة الضفة الغربية تتعرض لحرب إبادة للبيئة وتطهير عرقي للسكان أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.




