روسيا تطلب من الولايات المتحدة التوقف عن مطاردة ناقلة النفط المرتبطة بفنزويلا

ذكر تقرير أن روسيا طلبت رسميا من الولايات المتحدة التوقف عن مطاردة ناقلة نفط كانت تبحر إلى فنزويلا لالتقاط النفط.
وقد تمكنت السفينة، التي تحمل العلم الروسي على جانبها، من الإفلات من خفر السواحل الأمريكي في المحيط الأطلسي لمدة أسبوعين تقريبًا، حيث زعمت واشنطن أن الناقلة، المعروفة باسم بيلا 1، “عديمة الجنسية”.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة أن الطلب الدبلوماسي الرسمي تم تسليمه في وقت متأخر من ليلة رأس السنة إلى وزارة الخارجية.
وأضافت الصحيفة أنه تم إرساله أيضًا إلى مجلس الأمن الداخلي بالبيت الأبيض.
وقد يؤدي الخلاف حول الناقلة إلى تفاقم التوترات بين موسكو وواشنطن بشأن فنزويلا، ويضيف مشكلة جديدة إلى المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وفي الأسبوع الماضي، وفي مكالمة بين وزيري خارجية فنزويلا وروسيا، أكدت موسكو “دعمها الشامل وتضامنها مع قادة وشعب فنزويلا”، وفقًا لملخص المكالمة الصادرة عن وزارة الخارجية الروسية.
وكثفت إدارة ترامب حملة الضغط على فنزويلا بحجة مكافحة المخدرات غير المشروعة المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وتنفي كراكاس بشدة أي صلة لها بتهريب المخدرات، وتصر على أن واشنطن تهدف إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في محاولة للسيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في البلاد، المعترف بها باعتبارها الأكبر في العالم.
ولقي ما لا يقل عن 107 أشخاص حتفهم في 30 هجومًا منذ أوائل سبتمبر/أيلول، مع رفض الإدارة الأمريكية توضيح هويات المستهدفين.
في ديسمبر/كانون الأول، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “حصار كامل وكامل” على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل إلى فنزويلا وتغادرها.
وحتى الآن، استولت الولايات المتحدة على ناقلتين، الأمر الذي أثار إدانة شديدة من فنزويلا التي نددت “بسرقة واختطاف” الولايات المتحدة لنفطها.
وتعهدت كراكاس بمتابعة السبل القانونية ضد واشنطن، بما في ذلك تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




