تنشر بيلاروسيا صواريخ روسية تفوق سرعتها سرعة الصوت وذات قدرة نووية وسط توترات مع الغرب


بدأت بيلاروسيا في نشر نظام الصواريخ الروسية أوريشنيك التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وذات القدرة النووية على أراضيها، وهي خطوة تقول موسكو إنها ستعزز الأمن الإقليمي وتمنع المزيد من التصعيد العسكري الغربي.
نشرت وزارة الدفاع البيلاروسية يوم الثلاثاء لقطات فيديو تظهر منصات إطلاق متنقلة وأطقم صواريخ تعمل في مناطق الغابات، حيث تقوم القوات بتمويه الأنظمة وإجراء استعدادات قتالية روتينية.
وأكد ضابط عسكري كبير في اللقطات أن أنظمة الصواريخ أصبحت الآن في مهمة قتالية رسميًا، على الرغم من عدم الكشف عن موقعها الدقيق.
وأعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في وقت سابق من هذا الشهر أنه تم نشر نظام الصواريخ الباليستية متوسط المدى كجزء من الترتيبات الأمنية المشتركة بين مينسك وموسكو.
تم تصميم نظام الصواريخ أوريشنيك، الذي اختبرته روسيا بنجاح في نوفمبر 2024 باستخدام نسخة مسلحة تقليديًا، لتجنب الاعتراض بسبب سرعته القصوى، التي يقال إنها تتجاوز 10 ماخ.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد قال في وقت سابق إن أداء الصاروخ يجعله محصنا بشكل فعال ضد أنظمة الدفاع الجوي الحالية.
وقد اعترف المحللون العسكريون الغربيون بأن نشر هذه الأسلحة يعزز قدرة روسيا على الاستجابة السريعة للتهديدات في جميع أنحاء أوروبا.
ونقلاً عن صور الأقمار الصناعية، يزعم باحثون أمريكيون أن الصواريخ ربما تكون متمركزة في قاعدة جوية سابقة في شرق بيلاروسيا.
ووصف المسؤولون الروس والبيلاروسيون مراراً وتكراراً عملية النشر بأنها دفاعية تهدف إلى الحفاظ على التوازن الاستراتيجي ومنع المزيد من التصعيد.
وقالت مينسك إن وجود نظام أوريشنيك بمثابة عامل استقرار وسط ضغوط عسكرية متزايدة من الناتو.
وعمقت بيلاروسيا تعاونها العسكري مع روسيا منذ أن أطلقت موسكو “عمليتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا قبل ما يقرب من أربع سنوات.
وقال لوكاشينكو إن نشر أنظمة الأسلحة الروسية المتقدمة على الأراضي البيلاروسية يهدف إلى حماية السيادة الوطنية وردع العدوان الخارجي.
وحذرت موسكو أيضًا من أن أي محاولات أخرى لتهديد سلامة الأراضي الروسية ستقابل بإجراءات مضادة حاسمة ومتقدمة تكنولوجيًا.
يمكن أيضًا الوصول إلى موقع Press TV الإلكتروني على العناوين البديلة التالية:
www.presstv.co.uk
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




