العرب والعالم

إطلاق مبادرة إعلامية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية

انطلقت رسميًا حملة إعلامية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك لرفع مستوى الوعي الدولي حول الصعوبات التي يواجهها آلاف المعتقلين وتعزيز التضامن العالمي من أجل قضيتهم.

وقال المنظمون، في إعلانهم عن إطلاق الحملة، الأربعاء، إن المبادرة تسعى إلى توسيع نطاق التضامن ورفع محنة الأسرى الفلسطينيين إلى واجهة الوعي العالمي، ووصفوها بأنها واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحا وعمقا اليوم.

وتنظم حملة “أنقذوا الأسرى” شبكات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين ومجموعات مناصرة، ومن أبرز المنظمين لها صامدون: شبكة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وحملة التضامن مع فلسطين.

وقالت الحملة إن الأسرى الفلسطينيين يعانون من ظروف قاسية وغير إنسانية، تنطوي على انتهاكات خطيرة مثل التعذيب، والحبس الانفرادي المطول، والحرمان من الرعاية الطبية والزيارات العائلية، والاعتقال الإداري دون توجيه اتهامات، وسجن النساء والأطفال في ظروف مهينة تنتهك القوانين والمواثيق الدولية.

وقال البيان إن الحملة التي تستمر ستة أشهر تهدف إلى جمع المبادرات القانونية والإنسانية والإعلامية على الساحتين العربية والدولية.

وتركز الحملة على فضح الجرائم الممنهجة ضد المعتقلين، والدعوة إلى تحسين ظروف الاعتقال، والدعوة إلى وضع حد لسياسات العزل والتعذيب التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.

كما تطالب الحملة بالإفراج العاجل عن النساء والأطفال المحتجزين خلف القضبان، مؤكدة أن الحفاظ على الكرامة الإنسانية للسجناء حق أساسي لا يحده الزمن.

وقال المنظمون إن هذه الحملة هي أكثر بكثير من مجرد لفتة تضامن عابرة. وقالوا إن ذلك يمثل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا عميقًا.

وذكروا أنها تنقل رسالة عالمية قوية مفادها أن محنة السجناء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكفاح شعب بأكمله يسعى إلى الحرية والعدالة.

ودعت الحملة منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام ومجموعات المجتمع المدني والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وجميع الأفراد الذين لديهم شعور بالعدالة في جميع أنحاء العالم إلى القيام بدور فعال في هذه المبادرة.

والهدف هو إبقاء محنة السجناء في مقدمة المناقشات العالمية حتى يحصل كل معتقل على حريته الكاملة وغير المشروطة، بحسب البيان.

إن الظروف التي تحتجز فيها إسرائيل السجناء الفلسطينيين مثيرة للقلق العميق، وتتسم بممارسات النظافة غير المرضية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هؤلاء المعتقلون يواجهون التعذيب المستمر وسوء المعاملة والقمع المنهجي.

وقد شارك السجناء الفلسطينيون مرارا وتكرارا في إضرابات مطولة عن الطعام كشكل من أشكال الاحتجاج على اعتقالهم غير العادل.

وتشير منظمات حقوق الإنسان إلى استمرار إسرائيل في انتهاك الحقوق والحريات المكفولة للمعتقلين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى