العرب والعالم

اليوم العالمي للمرأة هل يُضعف الطابع التجاري من تأثير الحدث؟

نساء في مظاهرة في بليما، دولة بيرو

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، شعار اليوم العالمي للمرأة لعام 2026 هو: “الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات”

في الثامن من مارس/ آذار من كل عام، يحتفل الناس حول العالم باليوم العالمي للمرأة لتسليط الضوء على إنجازات المرأة والدعوة إلى المساواة بين الجنسين.

يُحتفل بهذا اليوم رسمياً منذ أكثر من قرن، وتُقام آلاف الفعاليات حول العالم، بما في ذلك المسيرات والندوات والحفلات الموسيقية والمعارض والمناقشات.

لكن العديد من العلامات التجارية تستغل هذه المناسبة، لإطلاق حملات ترويجية تحمل شعار اليوم العالمي للمرأة، بينما تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بوسوم “هاشتاغات” تمكين المرأة.

في ظل تساؤل منتقدين عما إذا كان هذا يعني اختزال حركة سياسية إلى مجرد حدث تسويقي، نستعرض كيف نشأت هذه الحركة.

جيمي كلينغلر (على اليمين) خلال مقابلة صحفية

صدر الصورة، كالوم بيكر

التعليق على الصورة، جيمي كلينغر (على اليمين)، ناشطة في مجال حقوق المرأة، شاركت في تأسيس منظمة “استعادة هذه الشوارع”.

توضح جيمي كلينغر، الناشطة في مجال سلامة المرأة: “يُفترض أن يكون اليوم العالمي للمرأة يوماً للاحتفاء بإسهامات المرأة، والتقدم المُحرز في سبيل تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-03-08 18:36:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-03-08 18:36:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

بتوقيت بيروت — اليوم العالمي للمرأة هل يُضعف الطابع التجاري من تأثير الحدث؟

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى