جيمس ويب يرصد سديما مرعبا !


ويقع السديم على بعد نحو 5000 سنة ضوئية في كوكبة الشراع، ويسمى رسميا PMR 1، نسبة إلى علماء الفلك باركر ومورغان وراسل، الذين اكتشفوه أثناء مسح أجراه تلسكوب “شميدت” البريطاني في المرصد الفلكي الأسترالي أواخر التسعينيات.
صورة جديدة للدماغ من ويب!
ما يبدو وكأنه دماغ هو في الواقع نجم يحتضر ينفخ غلافًا من الغاز، وداخل تلك القشرة سحابة من الغازات المختلفة. قد يكون الخط المظلم الذي يقسم “نصفي الكرة الأرضية” مرتبطًا بتدفق خارجي من النجم المركزي.https://t.co/8nsbVh0EKg pic.twitter.com/6yXmC3LWH9
– تلسكوب ويب ناسا (@NASAWebb) 25 فبراير 2026
وعندما رصد تلسكوب “سبيتزر” الفضائي هذا السديم بالأشعة تحت الحمراء عام 2013، أطلق عليه لقب غير رسمي هو “سديم الجمجمة المكشوفة” بسبب مظهره.
والآن، حصل تلسكوب جيمس ويب على نظرة جديدة على السديم باستخدام كاميرته القريبة من الأشعة تحت الحمراء وجهاز الأشعة تحت الحمراء المتوسطة.
وتكشف الدقة غير المسبوقة لهذه الأجهزة تفاصيل أدق في الغازات الداخلية التي تشكل “الدماغ”، والتي تحيط بها قشرة رقيقة من غاز الهيدروجين بشكل أساسي تشكل “الجمجمة”.
ويعتقد أن هذه القشرة الخارجية قد انبعثت أولا من النجم الموجود في مركز السديم، وقد بردت بشكل كبير مقارنة بالخليط المعقد من الغازات المتأينة المختلفة في الداخل التي انبعثت لاحقا.
ويلاحظ انقسام غريب في منتصف السديم يبدو أنه يقسم “الدماغ” إلى فصين أيمن وأيسر، وهذا الانقسام قد يكون ناتجا عن نفاثات قطبية من النجم المحتضر.
لكن السؤال الكبير يدور حول طبيعة النجم المركزي المحتضر نفسه. ففي التسعينيات، بدت ميزات الانبعاث الصادرة من السديم وكأنها تنتمي إلى نجم “وولف-رايت”، وهو أحد الأنواع الأكثر تطرفا من النجوم الضخمة. وهذه النجوم غير مستقرة لدرجة أنها تفقد كتلتها بمعدل هائل، حيث تطردها رياح إشعاعية أقوى بعدة مرات من الرياح الشمسية المنبعثة من شمسنا. ثم تشكل هذه المواد المقذوفة سديما قبل أن ينفجر النجم نفسه في النهاية كمستعر أعظم.
لكن وجود نجم “وولف-رايت” داخل PMR 1، أو حتى داخل نظيره PMR 2 الذي اكتشف في الوقت نفسه، لم يتم تأكيده بعد. وهذا يبقي الباب مفتوحا لاحتمال أن تكون “الجمجمة المكشوفة” مجرد سديم كوكبي عادي ناتج عن نجم أقل ضخامة يشبه الشمس، تمدد ليصبح في مرحلة العملاق الأحمر، وهو الآن يقذف غلافه الخارجي ليترك في النهاية نواة خاملة في شكل قزم أبيض.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
حل لغز المجال المغناطيسي للقمر
لعقود من الزمن، دار جدل حاد بين العلماء حول ما إذا كان القمر امتلك حقلا مغناطيسيا قويا في يوم من الأيام، أم أنه كان ضعيفا دائما.
صورة نادرة لنجم شاب تعيد رسم ماضي الشمس
اكتشف علماء فلك، باستخدام مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا، نجما يشبه شمسنا تحيط به هالة متوهجة. ويرجّح أن هذا النجم قد يُمثل صورة الشمس في مراحلها المبكرة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-02-27 05:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




