الكرملين: مشاركة بوتين بقمة العشرين في ميامي ترتبط بنتائج قمة “أبيك” في الصين

![]()
وقال: “نبحث حاليا قمة نوفمبر في شنتشن، وتلقينا دعوة لقمة مجموعة العشرين”.
وأشار إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على عقد اجتماع ثنائي بين الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش قمة “أبيك” ومع ذلك، فإن مثل هذه القمم الدولية الكبرى توفر فرصا واسعة للتواصل، وإذا كان الزعيمان على وفاق، سيتحاوران.
وأضاف أن الاستعدادات للقمة المرتقبة بين رؤساء روسيا والولايات المتحدة والصين خلال قمة “أبيك” قد بدأت.
وأكد أن الكثير من المسائل ستعتمد على نتائج قمة الصين: “بالتأكيد ما أقصده: أولا نوفمبر، ثم ديسمبر”.
وتابع: “الخلفية السياسية العامة في الولايات المتحدة غير مواتية للغاية بالنسبة لروسيا، لكن هناك إدارة ترامب التي لا تزال تحاول مراعاة مصالحها الوطنية وتتلخص في حقيقة أنه لا يمكن تجاهل روسيا ومن الأفضل التعاون معها”.
وستعقد قمة “أبيك” في مدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر، ويجري التحضير هناك لاجتماع بين قادة روسيا فلاديمير بوتين والصين شي جين بينغ والولايات المتحدة دونالد ترامب.
موقف أوروبا في الأزمة الأوكرانية
أكد أوشاكوف أنه “لا يكفي التحدث مع كييف وحدها بل يجب التحدث مع أوروبا التي تدعم كييف بالكامل وربما يكون موقفها محوريا”.
وأضاف، ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستتمكن من إجبار زيلينسكي على قبول شروط السلام بعد تصريحاته بشأن الولايات المتحدة: “بعد أنكوريج، كان هناك انطباع بأن الإدارة الأمريكية يمكنها أن تملي شيئا ما وتجبر كييف على الامتثال”.
وحول السلام، قال: “ما زلنا بحاجة إلى العمل على ذلك”.
وتابع: “لن يتم حسم الكثير من الأمور في الاجتماع الأول أيضا، ومن المرجح أن يكون ذا طابع تمهيدي”.
وأكد أنه عند تقييم احتمالات المفاوضات الثلاثية فإن أهم شيء الآن هو استئناف الاتصالات.
وأشار إلى أن روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية حول أوكرانيا بعد 4 نوفمبر، حيث تحتفل روسيا بيوم الوحدة الوطنية.
وتم الاتفاق على استئناف المفاوضات الثلاثية حول أوكرانيا خلال لقاء بوتين مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في بطرسبورغ مؤخرا.
المصدر: RT




