العرب والعالم

تاكر كارلسون: ترامب قد يعلن “حربا” على فنزويلا خلال خطابه للأمة

.aligncenter { display: block; margin: 25px auto; clear: both; box-shadow: 0 4px 15px rgba(0,0,0,0.05); }

جاء ذلك في بودكاست “Judging Freedom”، حيث ادعى كارلسون نقلا عن “أحد أعضاء الكونغرس” أن المشرعين تم إطلاعهم عشية ذلك على “حرب وشيكة” مع فنزويلا. وتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك مساء الأربعاء بالتوقيت الشرقي الأمريكي (صباح الخميس بتوقيت موسكو).

ومن الجدير بالذكر أن الخطاب الموجه للأمة يأتي في خضم تصاعد التوترات مع فنزويلا على خلفية الحرب على المخدرات. وقد كثفت الولايات المتحدة نشاطها العسكري بشكل حاد قرب سواحل فنزويلا، حيث نشرت سفنا حربية وحاملات طائرات وغواصات وقوات في البحر الكاريبي والمياه الجنوبية.

كما أعلن ترامب فجر اليوم، تصنيف سلطات فنزويلا “منظمة إرهابية أجنبية”، وفرض ترامب”حصارا بحريا كاملا ونهائيا” على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المرتبطة بفنزويلا.

وزعم الرئيس أن فنزويلا “سرقت” النفط والأرض والأصول الأخرى من الولايات المتحدة، وأن الضغط سيستمر حتى تعيدها، متهما “النظام غير الشرعي” للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو باستخدام عائدات النفط لتمويل “إرهاب المخدرات والاتجار بالبشر والقتل”، وربط ترامب بين عودة المهاجرين غير الشرعيين إلى فنزويلا وسياسات إدارة سلفه جو بايدن.

وفي 9 ديسمبر، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن السلطات الأمريكية تستعد بسرية لسيناريو مغادرة مادورو للسلطة، وتخطط لخيارات مختلفة لملء “فراغ السلطة” وضمان الاستقرار في البلاد.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد في نهاية أغسطس بعد أن وقع ترامب توجيها سريا يسمح باستخدام القوة العسكرية ضد كارتلات المخدرات في أمريكا اللاتينية. عقب ذلك، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بإرسال قوات إضافية شملت ثماني سفن حربية وغواصة نووية وحاملة الطائرات “جيرالد فورد”.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rtarabic.com

تاريخ النشر: 2025-12-17 21:55:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-12-17 21:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى