أعلى حزب الله cmdr. وتتعهد جماعة المقاومة بعدم التخلي عن السلاح


تعهد قائد عسكري كبير في حزب الله بأن حركة المقاومة لن تلقي أسلحتها أبدا، رافضا خطط نزع السلاح مع استمرار هجمات العدو الإسرائيلي في انتهاك لوقف إطلاق النار.
وأعلن حسين النمر، وهو مسؤول رفيع المستوى في حزب الله في وادي البقاع، أن الحركة لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستعرض صورة جيدة عن قدراتها وقوتها في حالة شن عمل عدواني على لبنان.
وسلط النمر الضوء على أشكال الضغط المختلفة التي يواجهها حزب الله، وقال إن الأعداء يهددون بشن غارات برية وبحرية وجوية في وقت واحد، وفي وقت آخر يهددون بالاغتيال والاضطهاد والتنصت على المكالمات الهاتفية.
وقال القيادي في حزب الله: “أحياناً يهددون بممارسة ضغوط سياسية ومالية، وأحياناً ينقلون رسائل عدائية ضمنية عبر مبعوثين دوليين”.
وأشار النمر إلى أن جوهر المقترحات المقدمة إلى حزب الله يدور حول ثلاث نقاط: نزع سلاح المقاومة، والانسحاب من المواقع العسكرية والاندماج الكامل في العملية السياسية، والتخلي عن المواجهة مع النظام الصهيوني.
ووصف الشروط بـ”الاستسلام التام والأيدي مرفوعة”، مؤكدا أن مثل هذا الأمر “مرفوض جملة وتفصيلا”.
وتوصلت إسرائيل وحزب الله إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024.
وكانت تل أبيب ملزمة بموجب الاتفاق بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية. ومع ذلك، فقد حافظت على وجود عسكري في خمسة مواقع، منتهكة بشكل علني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وأحكام الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي.
ومنذ تنفيذ وقف إطلاق النار، خرقت إسرائيل الاتفاق مرارا وتكرارا من خلال اعتداءاتها المستمرة على الأراضي اللبنانية.
وحذرت السلطات اللبنانية من أن انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل النظام الإسرائيلي تشكل خطرا على استقرار البلاد.
يمكن أيضًا الوصول إلى موقع Press TV الإلكتروني على العناوين البديلة التالية:
www.presstv.co.uk
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
ظهرت المقالة أعلى حزب الله cmdr. وتتعهد جماعة المقاومة بعدم التخلي عن السلاح أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.




