العرب والعالم

تدمير مستشفى تاريخي في القنيطرة وسط توغلات إسرائيلية في سوريا

منظر لمستشفى الجولان التاريخي في جنوب سوريا.
أفادت تقارير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت مستشفى تاريخياً في مدينة القنيطرة، في إطار عدوانها الممنهج على السيادة السورية.

أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء، أن جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي هدمت مستشفى الجولان التاريخي بشكل كامل.

وتشير التقارير الواردة من شبكتي الإخبارية والميادين، إلى أن دوريات إسرائيلية اقتحمت أيضاً بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.

وقد أصبحت هذه التوغلات واقعاً يومياً للسكان المحليين، وغالباً ما كانت مصحوبة باعتقالات تعسفية وإنشاء نقاط تفتيش غير قانونية، مما أدى إلى تأجيج الغضب والاستياء العام على نطاق واسع.

ويُنظر إلى تدمير هذا المعلم الطبي على أنه انتهاك مباشر للقانون الإنساني الدولي، الذي يحظر بشدة استهداف مرافق الرعاية الصحية ومواقع التراث الثقافي.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يواصل فيه النظام الصهيوني استغلال المرحلة الحالية في سوريا لتشديد قبضته العسكرية غير الشرعية على المنطقة.

ومنذ سقوط الإدارة السورية السابقة في كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل من جانب واحد انهيار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وتحت هذه الذريعة، توغلت القوات الصهيونية في عمق الأراضي السورية، بعيدًا عن المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة.

وفي حين ذكرت الإدارة الحالية التي تقودها هيئة تحرير الشام، والتي يرأسها العضو السابق في تنظيم القاعدة أبو محمد الجولاني، مراراً وتكراراً أنها لا تشكل أي تهديد لتل أبيب، فقد واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية الاستفزازية وتوغلاته البرية.

ولم تستهدف هذه الهجمات المستودعات العسكرية فحسب، بل أدت أيضًا إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية الحضرية الأساسية.

ويتزامن الدمار في القنيطرة مع تقارير عن محادثات بوساطة أمريكية في باريس بين الوفدين السوري والإسرائيلي.

وبحسب ما ورد، فإن دمشق، ممثلة بوزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس المخابرات حسين السلامة، تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق أمني يتطلب انسحاباً إسرائيلياً كاملاً إلى خطوط ما قبل كانون الأول/ديسمبر 2024.


يمكن أيضًا الوصول إلى موقع Press TV الإلكتروني على العناوين البديلة التالية:

www.presstv.co.uk



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى