العرب والعالم

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يُعيد تشكيل بيئة العمل، فماذا يعني ذلك للمديرين والموظفين؟

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يعيد تشكيل بيئة العمل

صدر الصورة، Getty Images

يقول رايان توغيل إن مقاضاة إحدى أكبر سلاسل متاجر البقالة في المملكة المتحدة أمام محكمة العمل كادت تستحوذ على حياته بالكامل، وأضاف: “كان الأمر يشغل تفكيري طوال الوقت لمدة 18 شهراً وأكثر”.

وكان توغيل، الذي شغل منصب نائب مدير أحد فروع سلسلة متاجر ليدل، قد أبلغ رؤساءه بأنه شُخّص باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وبعد مخالفته قواعد الشركة باستخدام معدات لم يتلقَّ تدريباً على تشغيلها، استُدعي إلى جلسة تأديبية، ثم فُصل من العمل بدعوى ارتكابه مخالفةً جسيمة.

ونجح لاحقاً في استئناف قرار فصله، وعُرض عليه منصب آخر بأجر أقل، لكنه رفض العرض ولجأ إلى محكمة العمل، وفي نهاية المطاف، حصل على تعويض تجاوز 45 ألف جنيه إسترليني، بعدما خلص القاضي إلى أن جهة عمله السابقة لم تراعِ تشخيصه باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على النحو الكافي أثناء الإجراءات التأديبية.

وقضى الحكم بأن صاحب العمل لم يوفر له الترتيبات التيسيرية المعقولة خلال تلك الإجراءات، مثل منحه فترات استراحة إضافية.

وكان أحد المديرين قد وصفه بأنه يُظهر “افتقاراً إلى الشعور بالندم”، غير أن المحكمة رأت أن ذلك يرتبط بوضوح باختلافات أسلوب تواصله الناتجة عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-26 14:30:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-26 14:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى